العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط البسيط
تعلمنا الإشارة في طريق
بهاء الدين الصياديتعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍ
عليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِي
وغِبنا عن مُلامَسَةِ الدَّعاوَى
بلا حقٍّ وعن عُلَقِ الدَّواعِي
ومن شرعِ الرَّسولِ أُفيض فينا
شُموسُ هُدًى تَلأْلأُ بالشُّعَاعِ
ففي رمزِ الإِشارَةِ أَيُّ سِرٍّ
له وصلٌ تطَيْلَسَ بانقِطَاعِ
يُناطُ بحبلِ ذاكَ الوصلِ عزمٌ
على الدُّنيا تَلا خُطَبَ الوَدَاعِ
وما الدُّنيا بعينِ شَريفِ عزمٍ
سِوى المطْروحِ من سقطِ المَتَاعِ
فخذْ من حضرَةِ التَّقريبِ طَوْراً
تَدوسُ به على قُمَمِ السِّبَاعِ
وخلِّ اللَّهوَ عن مولاكَ واذْكُرْ
فإنَّ اللَّهوَ من سوءِ الطِّبَاعِ
فذكرُ اللهِ يُنتِجُ كلَّ خيرٍ
ويَحمي العبدَ من لَوْثِ الضَّيَاعِ
ولازِمْ سُنَّةَ المُخْتارِ دَهراً
فتلك بها صُنوفُ الانْتِفَاعِ
بها لطَوائِفِ الخَيْراتِ جمعٌ
وكلُّ الشُّؤمِ شُؤمُ الابْتِدَاعِ
ورمِّحْ بالمُباحِ القلبَ حيناً
فتلكَ بنيَّ سيرَةُ خيرِ دَاعِ
ورحْ مُتواضِعاً واجْلِسْ وَقوراً
فَهَتْكُ الشَّأْنِ من دَأبِ الرَّعَاعِ
ولا تبعثْ لغيرِ اللهِ قلباً
فبعثُ الغيرِ يقلِبُ في الصِّرَاعِ
وخلِّ الزُّهدَ فيكَ كَمينَ سِرٍّ
نَقيعُ السَّمِّ في الزُّهْدِ المُشَاعِ
فكم من هِمَّةٍ في ثوبِ خَزٍّ
وكم من خِسَّةٍ تحتَ الرِّقَاعِ
وحارِبْ للعَقيدَةِ كلَّ باغٍ
عليها لا تخَفْ صَدْمَ القِرَاعِ
فإنَّ اللهَ ينصُرُ ناصِريهِ
بحُكمِ الآيِ والخَبَرِ المُذَاعِ
ولا تشغِلْ بأَهلِ الحِقدِ فِكراً
فحِقْدُهُمْ لهُمْ سَمُّ الأَفاعي
وخَلِّكَ في الهَوَى مُنْحَطَّ عزمٍ
وفي طُرُقِ الكَمالِ طَويلَ بَاعِ
ورُحْ للخيرِ منخَفِضاً فكم قدْ
جرَى الوادي بأَمواهِ التِّلاعِ
ومهِّدْ للحَسودِ فَسيحَ صدرٍ
وقاتِلْهُ بترْكِكَ للدِّفَاعِ
وإن دافَعْتَ عن طبعٍ فأَحْكِمْ
نِظامَ الشَّرْعِ واخْلِصْ في التَّداعي
وإن سلَّمْتَ للمولَى فأَوْلى
وهذا دأْبُ سيِّدِنا الرِّفاعِي
قصائد مختارة
هو الجاني وما للعدل ذنب
أحمد نسيم هو الجاني وما للعدل ذنب ولا لقضاتهِ فيما جناه
قد اختاره الله لعباد لدينه
البعيث المجاشعي قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس
قل للديار سقى أطلالك المطر
جرير قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
كائنات
عبد الحميد شكيل حين أبحر.. أرى ظلالكِ ..
يا كوكبا في سماء الفضل قد أفلا
أحمد تقي الدين يا كوكباً في سماءِ الفضلِ قد أَفَلا وزنبقاً في رياض الدّينِ قد ذَبُلا
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ