العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الخفيف الوافر الرمل
تعرف أمس من لميس الطلل
عدي بن زيدتَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَل
مِثلَ الكتَابِ الدَّارسِ الأَحوال
أَنعم صَبَاحاً عَلقَمَ بنَ عَديّ
أَثَوَيتَ الَيومَ أَم تَرحَل
قَد رَحَّلَ الفِتيَانُ عِيرَهُمُ
واللَّحمُ بِالغيطَانِ لَم يُنشَل
إذ هِيَ تَسبي النَّاظرِينَ وتَج
لُو واضِحاً كَالأُقحُوانِ رَتِل
عَذباً كما ذُفتُ الَجِنَّي مِنَ التُفَّ
احِ مَسقيّاً بِبَردِ الطَّل
قصائد مختارة
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
بني الحب على الجور فلو
علية بنت المهدي بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج