العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط المتقارب المديد مجزوء الكامل
تعالي يابنة الأحلام
صالح الشرنوبيتعالي يابنةَ الأحلام
يا مجهولة الذات
تعالى يا ضياءً لم
ينور أفق ليلاتي
تعالى يا رحيقاً لم يزَل
يروى خيالاتي
تعالى نجمع الماضي
الذي راح إلى الآتي
تعالى يا غراماً تاه في
دنيا الصبابات
تعالى فالدم الفوار
يغلى في شراييني
تعالى فالهوى الثر
ثار ما زال يناديني
جموحاً ثائر النزوة
مشبوب الأرانين
وهاتيك أغاريدي
أغنّيها فتبكيني
وأحلامَ الصبا
المحروم أطويها وتطويني
تعالى من وراء الغيب
كالتهويمة النشوى
كوحيٍ دافق الأنوار
كالإلهام كالنجوى
كسرٍّ في سماء الله
لا ندري له فحوى
تعالى لم يعد في
الكأس نسيان ولا سلوى
تعالى لم يعد في الكأ
س إلا المر والشكوى
تعالى كالربيع الطلق
ضحيان الأسارير
نديَّ العطر منضور الربا
نشوان بالنور
تعالى فهنا الكرمة
ظمياءُ الأزاهير
وهذا الحارس اليقظان
موهوب المزامير
وفي أنغامه تخفق أشباح الأساطير
تعالى فهنا الحارس
قد هامت به الكرمه
سقاها الحب من كفيه
ناي ساحر النغمه
سقاها الحب فانداحت
أغانيها مع النسمه
تحيّي موكب العشاق منسابين في الظلمه
وفي كل يد خصرٌ
وفي كل فمٍ بسمه
تعالى طهّري بالحب
آثامي وأوزاري
تعالى فأنا وحدي غريب
القلب والدار
طريدٌ مثل أيامي
شريد مثل أفكاري
تعالى واسبكي سرك
في أعماق أسراري
فقد تبعث أنفاسك
ما يطويه قيثاري
تعالى نخلق الحب فقد
يخلقنا الحب
لنروى ظمأ الدنيا
بما يوحي به القلب
فقد يخنقنا الترب
ولم نعشق ولم نصب
وننسى أننا كنا
وفي أيامنا جدب
تركناه بلا ري
وفينا المنهل العذب
تعالى فالرّدى الجبّار
لا يحنو ولا يرحم
وهذا سيفه المخضوب
لا يبلى ولا يثلم
يريني ومضه مالا
يريني ظله الأقتم
تعالى فالغد المرهوب
غيمان السنا مبهم
ويا ضيعةَ دنيانا
إذا ولى ولم نعلم
قصائد مختارة
غدر الزمان وجار في أحكامه
كشاجم غَدَرَ الزَّمَانُ وَجَارَ فِي أَحْكَامِهِ والدَّهْرُ عَيْنُ الخَائِنِ الغَدَّارِ
كأنها يد مفلوج عراه شجا
حفني ناصف كأنها يدُ مفلوج عراه شجاً وراعهُ الذهر وانتابته حمّاهُ
جسمي غدا باليا مثل الردى خلقا
المفتي عبداللطيف فتح الله جِسمي غَدا بالِياً مِثل الرَّدى خَلقاً يَجوزُ في العِشقِ مِن داءٍ إِلى داءِ
بلوت الحياة فما من أنيس
إلياس أبو شبكة بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍ يُؤآسي هُمومي وَما من صديقِ
خده أحسن أم ثغره
إبراهيم عبد القادر المازني خده أحسن أم ثغره بل كلا الحسنين فتان
يا طلعة البدر التمام
مصطفى صادق الرافعي يا طلعةَ البدرِ التمامِ وقامةَ الغصنِ الرطيبِ