العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل البسيط الوافر الرمل
تظرفت لما قلت لا تتظرفي
الخبز أرزيتظرَّفتِ لمّا قلتُ لا تتظرَّفي
فليتكِ إذ خالفتِني لم تُضَعِّفي
وقد كان في ترك الخضاب تظرُّفٌ
فلا لي تركتيه ولا للتظرُّفِ
نهيتُكِ عن ذاك التحسُّن إنني
بحسنكِ عن ذاك التحسُّن مكتفي
فلو خرجت روحي لهانت ولم يهُن
خروجُكِ من ذاك الحِجالِ المُسَجَّفِ
ولم ترقبي قولي ولم تُرعَ ذمتي
ولم تحفظي عهدي ولم تتوقفي
فإمّا دلالاً في الهوى أو تجنِّياً
فلا تجمعي هذا وذاك فتُسرفي
فإمّا على قدر الفعال تَدَلَّلي
وإمّا على قدر التدلُّل أنصِفي
وأسعفتِني فيما مضى وغررتِني
ولم تسعفي من قبل إلا لتُخلفي
ولو لم تكن لي حاجة فيك لم أهُن
لديكِ وإن لم تعرفي ذاك فاعرفي
وما غَيرة العشّاق إلا وفاؤهم
وكلُّ محبٍّ لا يغار فلن يفي
قصائد مختارة
بدا المعاني وتهذيبها
أبو الفتح البستي بَدا المعاني وتهذيبها فأبرَزَها كالوُجوهِ الحِسانِ
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا
أحمد فارس الشدياق أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا وينصب لي فيها الصديق محاربا
لمن الديار بروضة السلان
النجاشي الحارثي لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ فالرَّقْمَتَيِنْ فَجَانِبِ الصمَّانِ
من كل بيضاء مخماص لها بشر
الحسين بن مطير الأسدي مِنْ كُلِّ بَيْضاءَ مِخْماصٍ لها بَشَرٌ كَأنَّهُ بِذَكِيِّ المِسْكِ مَغْسُولُ
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال
رفعت من سجاياك العلى
ابن الجياب الغرناطي رفعتَ من سجاياكَ العُلَى عَلَماً تُهدِي به الخلقَ مشيدا