العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل مجزوء الرمل
تطاول ليلك بالأثمد
عمرو بن معد يكربتَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِ
ونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِ
وباتَ وباتت له ليلةٌ
كليلةِ ذي العائرِ الأَرمَدِ
وذلكَ من نَبَأٍ جاءني
وأُنبئتُهُ عن أبي الأسودِ
ولو عن نَثَا غيرهِ جاءني
وجُرحُ اللسانِ كجُرحِ اليَدِ
لَقُلتُ من القول ما لا يزا
لُ يُؤثَرُ عنّي يَدَ المُسنَدِ
بأَيِّ علاقتنا ترغبونَ
أعن دمِ عمروٍ على مَرثَدِ
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نخفِهِ
وإِن تبعثوا الحربَ لا نَقعدِ
وإِن تقتلونا نُقتِّلكُمُ
وإِن تَقصِدوا لدمٍ نَقصِدِ
متى عَهدُنا بطِعان الكُما
ةِ والحمدِ والمجدِ والسُؤدُدِ
وبَنيِ القبابِ وَمَلءِ الجِفا
ن والنّار والحَطَبِ المُفأَدِ
وأَعددتُ للحرب وَثَّابَةً
جوادَ المَحَثَّةِ والمَروَدِ
سبُوحاً جَمُوحاً وإِحضارُها
كَمعمَعةِ السَّعَفِ الموقَدِ
ومَشدودةَ السَّكِّ مَوضُونةً
تَضاءَلُ في الطَيِّ كالمِبرَدِ
تَفيضُ على المرءِ أَردانُها
كَفيضِ الأَتيِّ النخلةِ الأَجرَدِ
وذا شُطَبٍ غامضاً كَلمُهُ
إِذا صابَ بالعظمِ لم يَنأَدِ
قصائد مختارة
أتيتك إذ لم يبق غيرك جابر
الحسين بن مطير الأسدي أَتَيْتُكَ إذْ لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ جَابِرٌ وَلاَ وَاهِبٌ يُعْطِي اللُّهَا والرَّغَائِبَا
حادي المنية لا يألو المسير رجا
نيقولاوس الصائغ حادي المنية لا يألو المسير رجا قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا
صلى الإله عليك كل عشية
محمد توفيق علي صَلّى الإِلَهُ عَلَيكِ كُلَّ عَشِيَّةٍ يا ريمُ ما نَثَرَ الجَواهِرَ فوكِ
سفر التكوين
أمل دنقل (الإصحاح الأول) في البدء كنت رجلا.. وامرأة.. وشجرة.
جئت يوما أسأل المرآة
إبراهيم الأسطى جئت يوما أسأل المر آة عن شخصي الصريح
قمر الظهيرة
أحمد دحبور رويدًا إنه قمر الظهيرة في مدى بصري