العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل مجزوء الرمل البسيط الطويل
تضرب كالقلب شفه السقم
مصطفى صادق الرافعيتضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ
كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ
ذاتُ محيا أظلُ أقرأ من
خطوطهِ ما يخطهُ القلمُ
تذكرني ما يمرُ من عمري
فكلُّ يومٍ يجدُّ لي ندمُ
وليسَ إما سعتْ عقاربها
يدبُّ في غير مهجتي الألمُ
ولا إذا عجلت فجائعها
في غيرِ ضيقِ القلوبِ تزدحمُ
ما إن تراعي لأهلها ذمما
إن رعيت عند أهلها الذممُ
وما أراها سوى الزمان أما
يدورُ فيها النعيمُ والنقمُ
يا أختَ ذاتِ البروجِ هل حجبتْ
طوالعُ السعدِ هذهِ الظلمُ
وهل تعودُ الجدودُ ثانيةً
من بعدِ هذا العبوسِ تبتسمُ
وما أثبتَ الهمّ في الصدورِ إذا
أمستْ ليالي الحياةِ تنهزمُ
قصائد مختارة
إذا اجتمعت في مجلس الشرب سبعة
سبط ابن التعاويذي إِذا اِجتَمَعَت في مَجلِسِ الشُربِ سَبعَةٌ فَما الرَأيُ في تَأخيرِ هِنَّ صَوابُ
قومي بنو العباس حلمهم
ابن الرومي قوْمي بنو العباسِ حلمُهمُ حِلْمي هَواك وجهلُهُم جهلي
هل ترى النعمة دامت
أبو فراس الحمداني هَل تَرى النِعمَةَ دامَت لِصَغيرٍ أَو كَبيرِ
كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة
أمية بن أبي الصلت كانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌ فيها الفَراديسُ وَالفومانُ وَالبَصَلُ
دعته الأماني فخلى الربوع
رشيد أيوب دعتهُ الأماني فَخَلَّى الربوعْ وسار وفي النفس شيءٌ كثيرْ
ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا
بشار بن برد أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراً إِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبي