العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الطويل الطويل الوافر
تصدق أو لا تصدق !
قمر صبريأراكَ .. يهلِّلُ دمعي ,
و أسمعُ صوتَكَ , قلبي يصفِّقْ .
تُصدِّقُ أو لا تُصدِّقْ .
و هذا الكلامُ الذي ينْخرُ الحزنَ
مِنْ ورْدِ قلبي يفوحُ ,
و إنْ كانَ يحتاجُ فصلاً مِنَ الأمنياتِ
غزيراً , ليورِقْ
تُصدِّقُ أو لا تُصدِّقْ .
فرشْتُ لحزنِكَ سجّادةً مِنْ
ضفائرِ بوحي الطويلِ الحنانِ ,
و قُلتَ : كَذَبْتِ .
فيا ليتَ قلبيَ ما كانَ ينطقْ !
سقيتُ أنا بذرةَ الشوقِ مِنْ ملحِ دمعي ,
و أثلجتُ حرَّ الوداعِ بكأسِ الوفاءِ
خرجتُ بحبِّكَ عنْ أيِّ منطقْ
تُصدِّقُ أو لا تُصدِّقْ .
تطوَّعتُ في حربِ هذا الزمانِ
أكونَ الأمانَ لروحِكَ
حزني دفنْتُ, لتنبُتَ مِنْ دمعِهِ
قُبلةً مِنْ حناني ,
على البرْدِ طرَّزتُ وعداً
يُغطّي الوداعَ
لأدفئَ أحلامكَ الغاليهْ .
حرثتُ سنابلَ وجدي
لتنْبُتَ شوقاً إليكَ
فإنْ شئتَ فاحصدْ ,
و إِنْ شئتَ فاحرقْ .
نسجتُ لكَ الشِّعرَ
مِنْ وحي ليلِ انتظاري
و حلْمُ القصيدةِ أن تجعلَ الشمسَ
مِنْ قلبِ حزنِ المُصيبةِ ,
غصْباً عنِ اليأسِ , تُشرقْ .
تُصدِّقُ أو لا تُصدِّقْ .
أنا غرفةٌ في سماءِ الحكايةِ
عمَّرتُ حلْمي
على أرضِ وهمٍ سُجنتُ بِهِ ,
و ما قلتُ يوماً لعلَّكَ تعتقْ .
" سَمعتُمْ ..
و إنْ كنتُ صادقةً .. صفِّقوا
لعلَّ الحبيبَ يُصدِّقْ …"
و ها صدَّقوني ..
يحزُّ بنفْسِ الضياعِ الذي
عشتُهُ قبلَ تأتي ... يُعاتبني ,
بعدَ كلِّ السنينَ عشقتُ ,
و بعد انتظاري ظفرْتُ ,
و صدّقتُ قلبي ..
و حتى الذين تمنّوا هوايَ ,
و ما اخترتُ غيركَ, قد صدّقوني .
أحبّكَ ..... أنتَ الوحيدُ الذي
لمْ تُصدِّقْ !
قصائد مختارة
إن الفروع لها أصل يولدها
محيي الدين بن عربي إنَّ الفروع لها أصل يولدها وهي الأصول لمن أيضاً تولده
ألا رفقا بصب مستهام
إبراهيم مرزوق ألا رفقا بصب مستهام أسير جفنه بالدمع هامى
أناة أيها الفلك المدار
البحتري أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
عذيري من ظبي أغن شرود
صلاح الدين الصفدي عذيري من ظبيٍ أغن شرودٍ أطار منامي إذ أطال صدودي
أليس عظيما أن أرى كل وارد
الوليد بن يزيد أَلَيسَ عَظيماً أَن أَرى كُلَّ وارِدٍ حِياضَكَ يَوماً صادِراً بِالنَوافِلِ
عبادة مريم في الأرض كانت
جرمانوس فرحات عبادة مريمٍ في الأرض كانت مبرأةً من النقص المعاب