العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الكامل الطويل السريع
تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
المفتي عبداللطيف فتح اللهتَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّ
وَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِ
وَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ
فَإِنّ اِصطِبارَ المَرءِ أَدعى إِلى الأجرِ
وَلَم يَكُ فيما يَرتَدي المَرء حلَّةً
تُجَمِّلهُ أَسنى وَأَغلى مِنَ الصّبرِ
وَسَلِّمْ إِلى حُكمِ القَضاءِ فَإِنَّهُ
عَلى وفقِ ما قَد شاءَ ربّ الوَرى يَجري
وَكُن راضِياً فيما بِهِ اللَّه قَد قَضى
فَما لِسِوى مَولاكَ شَيءٌ مِنَ الأمرِ
لَهُ الحُكمُ وَالتّدبيرُ وَالأمرُ كلُّهُ
وَما شاءَ مِن نَفعٍ وَما شاءَ مِن ضرِّ
وَفي يَدِهِ الإِحياءُ وَالمَوتُ وَالفَنا
وَفي يَدِهِ التّقديرُ لِلخَيرِ والشرِّ
هُوَ الفاعِلُ المُختارُ جَلَّ جَلالَهُ
وَما هُوَ بِالمَجبورِ يَفعلُ بالجبرِ
فَيا أَيّها المَولَى الّذي قَلَّ مِثلُهُ
كَما لا بِشامٍ وَالعراقِ وفي مصرِ
تَجَمَّل بِحُسنِ الصّبرِ إِذ أَنتَ قُدوةٌ
بِها يَقتَدي مَن قَد يُصاب بِلا نكرِ
لَئِن كُنتَ مَولانا أُصِبتَ مُصيبةً
بِنَجلٍ صَغيرٍ فَاتَهُ فَسحَةُ العمرِ
فَفي اللَّهِ مُعطيهِ اِعتِياضٌ وَحَسبُنا
بِهِ عِوضاً عَن كلِّ شَيءٍ مَدى الدّهرِ
وَللَّهِ ما أَعطى وَما هُوَ آخِذٌ
وَحقٌّ لَهُ التّسليمُ في العُسْرِ وَاليُسْرِ
وَما أَخذُهُ إِيّاه إِلّا لِجَعلِهِ
لَكُم فَرطاً يجدي وَمِن أَنفَعِ الذّخرِ
فَأَحسَنَ رَبّي فيهِ عنهُ عَزاءَكُم
وَعَوَّضَكم خَيراً وَعظَّم لِلأَجرِ
وَأَفرَغَ منهُ الصّبرَ داخِلَ قَلبِكم
وَأَلبَسَكُم بِالصّبرِ مِن رِفعَةِ القدرِ
وَمَنَّ عَلَينا اللَّهُ في طولِ عُمرِكُم
بِخَيرٍ وَتَوفيقٍ عَلى السرِّ والجهرِ
وَدُمتَ بِعَينِ اللَّهِ في كَهفِ حِفظِهِ
تَجَمَّلُ بِالتّقوى وَتكنفُ بِالسّترِ
مَصوناً مِنَ الأَسواءِ نَفساً وَمُهجَةً
وَمالاً وَأَولاداً في راحَةِ السرِّ
مَدى الدّهر ما قَد لاحَ أَو غابَ كَوكَبٌ
وَما إِن بِأَمرِ اللَّهِ ريحُ الصَّبا تجري
وَما آيةُ اللّيلِ البهيمِ قَدِ اِنمَحَت
لَدى شِدّةِ الظّلماءِ مِن آيةِ الفَجرِ
قصائد مختارة
عزو كولغ الذئب عن ظمأ
صاعد البغدادي عَزوٌ كَوَلغِ الذئبِ عن ظَمَأٍ في باردٍ حَصِرٍ من التَعبِ
قد كنت أبكي على من فات من سلفي
ابن الزيات قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي وَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِ
أنجيب ما لك لا ترد جوابا
أحمد تقي الدين أَنجيبُ ما لكَ لا تَردُّ جوابا ولقد عَهدتُكَ تَخلبُ الأَلبابا
بأي مهول في الزمان أهال
ابن نباتة السعدي بأَيَّ مَهُوْلٍ في الزَّمانِ أُهَالُ ولي من أَميرِ المؤمنينَ مَآلُ
وقْتً مغشوش
محمود درويش لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن ...
أما ترى الأشجار كيف اكتست
ابن خاتمة الأندلسي أما تَرَى الأشْجارَ كَيْفَ اكتَسَتْ أوراقُها رِقَّةَ ثَوبِ الأصيلْ