العودة للتصفح الخفيف الوافر مجزوء البسيط الوافر الرجز
تسننت في عشقي له وهو شيعة
المكزون السنجاريتَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ
لَغَيرِيَ فيما يَبتَغيهِ مُريدُ
وَأَصبَحتُ في بَحرِ الصَبابَةِ خالِداً
لِأَنَّ غَرامي في هَواهُ يَزيدُ
قصائد مختارة
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ
لقد شيعت ظعنا بالفؤاد
الأرجاني لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِ وَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِ
ورب ليل طربت فيه
الشريف الرضي وَرُبَّ لَيلٍ طَرِبتُ فيهِ وَما اِستَرَقَّتنِيَ العُقارُ
على بعد ذئب
محمد حسين هيثم كلنا عابرٌ في القصيدة لكننا لا نقيم بها،
حروف هوى ثلاث من ثلاث
المكزون السنجاري حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ لَعَمرُ أَبي هِيَ الشَعبُ الثَلاثُ
صوى لها ذا كدنة جلذيا
ابو محمد الفقعسي صوى لها ذا كدنة جلذيا أخيف كانت أمه صفيا