العودة للتصفح

تسمع الرعد في المخيلة منها

لبيد بن ربيعة
تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها
كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ
وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراً
مَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الإِجلالِ