العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الكامل الخفيف
تزود منها نظرة لم تدع له
الفرزدقتَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُ
فُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا
فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاً
بِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا
فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرى
لَها طالِباً إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا
كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرى
إِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا
حَراجيجُ بَينَ العَوهَجِيِّ وَداعِرٍ
تَجُرُّ حَوافيها السَريحَ المُقَدَّدا
طَوالِبَ حاجاتٍ بِرُكبانِ شُقَّةٍ
يَخُضنَ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَسوَدا
وَما تَرَكَ الأَيّامُ وَالسَنَةُ الَّتي
تَعَرَّقَ ناباها السَنامَ المُصَعَّدا
لَنا وَالمَواشي بِاليَتامى يَقُدنَهُم
إِلى ظِلِّ قِدرٍ حَشَّها حينَ أَوقَدا
أَخو شَتَواتٍ يَرفَعُ النارَ لِلقِرى
إِذا كَعَمَ الكَلبَ اللَئيمُ وَأَخمَدا
وَرِثتَ اِبنَ حَربٍ وَاِبنَ مَروانَ وَالَّذي
بِهِ نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّدا
تَرى الوَحشَ يَستَحيِينَهُ إِذ عَرَفنَهُ
لَهُ فَوقَ أَركانِ الجَراثيمِ سُجَّدا
أَبى طيبُ كَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُما
وَإعطاؤُكَ المَعروفَ أَن تَتَشَدَّدا
لِحَقنِ دَمٍ أَو ثَروَةٍ مِن عَطِيَّةٍ
تَكونُ حَيا مِن حَلِّ غَوراً وَأَنجَدا
وَلَو صاحَبَتهُ الأَنبِياءُ ذَوُو النُهى
رَأَوهُ مَعَ المُلكِ العَظيمِ المُسَوَّدا
قصائد مختارة
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
عمر بن أبي ربيعة لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري شكراً لها يا سيدي منحةً معهودة وانْظر لها أيضا
هذا الضريح لبطرس العازار من
ناصيف اليازجي هذا الضريحُ لبُطرسِ العازارِ من بيتٍ كبيرٍ في البِلادِ تَقدَّما
حدد السلطان سلطان الورى
أبو الهدى الصيادي حدد السلطان سلطان الورى جامعا في الشرق كالبدر المنير
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
جبران خليل جبران عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا كَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَا
يا أخا الفتية الذين تبنيت
أحمد الكاشف يا أخا الفتية الذين تبنَّي تُ وما كنت غير خال وعمِّ