العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الطويل الطويل
ترى كل منشق القميص كأنما
الفرزدقتَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّما
عَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه
سَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُ
عَنِ الرَحلِ عَيناً رَأسُهُ وَمَفاصِلُه
وَنادَيتُ مَغلوبينَ هَل مِن مُعاوِنٍ
عَلى مَيِّتٍ يَدنو مِنَ الأَرضِ مائِلُه
فَما رَفَعَ العَينَينِ حَتّى أَقامَهُ
وَعيدي كَأَنّي بِالسِلاحِ أُقاتِلُه
أَقَمتُ لَهُ المَيلَ الَّذي في نُخاعِهِ
بِتَفدِيَتي وَاللَيلُ داجٍ غَياطِلُه
قَدِ اِستَبطَأَت مِنّي نَوارُ صَريمَتي
وَقَد كانَ هَمّي يَنفُذُ القَلبَ داخِلُه
رَأَت أَينُقاً عَرّيتُ عاماً ظُهورُها
وَما كانَ هَمّي تَستَريحُ رَواحِلُه
حَراجيجُ لَم يَترُك لَهُنَّ بَقِيَّةً
غُدُوُّ نَهارٍ دايِمٍ وَأَصايِلُه
يُقاتِلنَ عَن أَصلابِ لاصِقَةِ الذُرى
مِنَ الطَيرِ غِرباناً عَلَيها نَوازِلُه
فَإِن تَصحَبينا يا نَوارُ تُناصِفي
صَلاتَكِ في فَيفٍ تَكُرُّ حَواجِلُه
مَواقِعَ أَطلاحٍ عَلى رُكَباتِها
أُنيخَت وَلَونُ الصُبحِ وَردٌ شَواكِلُه
وَتَختَمِري عَجلى عَلى ظَهرِ رَسلَةٍ
لَها ثَبَجٌ عاري المَعَدَّينِ كاهِلُه
وَما طَمِعَت بِالأَرضِ رائِحَةً بِنا
إِلى الغَدِ حَتّى يَنقُلَ الظِلَّ ناقِلُه
تَسومُ المَطايا الضَيمَ يَحفِدنَ خَلفَها
إِذا زاحَمَ الأَحقابَ بِالغَرضِ جائِلُه
قصائد مختارة
أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهم
زياد الأعجم أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم وَلُؤم بَني حَبناءَ لَيسَ بِناسِلِ
أسكان قلبي كيف جاورتم الأسى
القاضي الفاضل أَسُكّانَ قَلبي كَيفَ جاوَرتُمُ الأَسى بِهِ وَهوَ نارٌ بِالدُموعِ تَسيلُ
ذهبت معد بالعلاء ونهشل
لقيط بن زرارة ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلاءِ وَنَهْشَلٌ مِنْ بَيْنِ تالِي شَعْرِهِ وَمُمَرِّقِ
ولو أعطاني الدهر اختياري
عمر الخيام ولو أعطاني الدهر اختياري بحس بالسر مني والطوية
وهل ذاك إلا مهمه بين ثلة
الأحنف العكبري وهل ذاك إلا مهمه بينَ ثلةٍ تطيف بها من جانبيها الثعالب
وإذا مرضت من الذنوب فداوها
محمود الوراق وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها بِالذِكرِ إِنَّ الذِكرَ خَيرُ دَواءِ