العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المتقارب الطويل السريع
تروق دمشق ولداناً وحوراً
أبو الحسن بن خروفتَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراً
وتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِ
إذا رحلت عروبة عن حماها
تأوّه كلُّ أوّاب حليمِ
إلى سَبتٍ حكى فرعونَ موسى
يُجمِّع كل سَحّار عَليم
فتُبصر كلّ أُملود قَويمِ
يَميس وكلَّ ثُعبان عَظيم
إِذا انسابَت أراقمه عليه
تذكَّرنا بها لَيلَ السَليم
وشاهَدنا بها في كل حال
حبالاً أُلقيت نحو الكَليم
وتَحشر فوق أخضر مُستَدير
ضراغمة الشَرى بين الصَريم
بِمغدى صَبوة وَمراح أُنس
ومَورد ظَبية وَمَراد ريم
مُسلَّطة العيون على قُلوب
مؤَيَّدة الفُتون على حُلوم
وَتُبدى بالصَوالجِ في كُراتٍ
محاسنَ فَعل أصحاب الرَقيم
فتبصرُ عند ذلك كيف تَسطو
بُدورٌ بالبُروق على نجوم
تَظُن كُراتها تَنبتُّ منها
قلوبُ العاشِقين عن الجسوم
وما في ضَربها ألمٌ بشيءٍ
من الأَشياءِ إلا بِالهُموم
قصائد مختارة
على وجنتيها الورد إن فقد الورد
شهاب الدين الخلوف عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُ وَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُ
إني ثنيت عن الحبيب عناني
ابن سناء الملك إِنِّي ثَنَيْتُ عن الحبيبِ عناني وأَطَعْت فيه دَوَاعِيَ السُّلوانِ
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
جحظة البرمكي وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ
تغول الحبال جمالية
الكميت بن زيد تغول الحبال جُمالِيَّةٌ قِذاف وإن طالت الاحبلُ
زبالة لا هم أسقها ثم روها
ابن داود الظاهري زبالة لا هم أسقها ثم روها وقلت لها أضعاف ذي الدعوات
كم ليلة قد بت ألهو بها
ابو نواس كَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِها لَو دامَ ذاكَ اللَهوُ لِلّاهي