العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل المتقارب المجتث الوافر
تروحت من رزداق جي عشية
أبو الأسود الدؤليتَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةً
وَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكا
أَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ
نَسيّاً وَإِن طالَ التَعاشُرُ مَلَّكا
وَلَو كُنتَ سَيفاً يَعجِبُ الناسَ حدُّهُ
وَكُنتَ لَهُ يَوماً مِنَ الدَهرِ فَلَّكا
وَلَو كُنتَ أَهدى الناسِ ثُمَّ صَحِبتَهُ
فَطاوعتَهُ ضَلَّ الهُدى وَأَضلَّكا
إِذا جِئتَهُ تَبغي الهُدى خالَفَ الهُدى
وَإِن جُرتَ عَن بابِ الغِوايةِ دَلَّكا
قصائد مختارة
جادت ضريحك يا خطيب غمامة
ابن نباته المصري جادَت ضريحك يا خطيب غمامةٌ زكياءُ يخطب رعدها فيكرر
قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
ابن المقرب العيوني قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً وَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِما
بنفسي رسوم بين نفعي وغرب
اللواح بنفسي رسوم بين نفعي وغرب وتلوح بعيني كالرداء المذهب
أيا روح روحي رأيت العجب
عمر الأنسي أَيا روحَ روحي رَأَيت العَجَب لِبُعدك يا غايَتي وَالأَرَب
يفيض جفني إذا ما
ابن نباته المصري يفيض جفني إذا ما رأى لشعر ضفيره
أتذكر إذ مسحت بفيك عيني
محمود قابادو أَتَذكرُ إِذ مَسحتَ بفيكَ عيني وَقَد حلّ البكاءُ بها عقوده