العودة للتصفح المنسرح مجزوء الرجز البسيط البسيط البسيط
ترنم بأشعاري ودع كل منطق
محمود سامي الباروديتَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍ
فَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاغٍ لِمُفْلِقِ
هُوَ الْعَسَلُ الْمَاذِيُّ طَوْرَاً وَتَارَةً
يَثُورُ الشَّجَا مِنْهُ مَكَانَ الْمُخَنَّقِ
يُغَنِّي بِهِ شَادٍ وَيَحْدُو رِكَابَهُ
بِهِ كُلُّ حَادٍ بَيْنَ بَيْدَاءَ سَمْلَقِ
فَطَوْرَاً تَرَاهُ زَهْرَةً بَيْنَ مَجْلِسٍ
وَطَوْرَاً تَرَاهُ لَهْذَماً بَيْنَ فَيْلَقِ
وَمَا كَلَفِي بِالشِّعْرِ إِلَّا لأَنَّهُ
مَنَارٌ لِسَارٍ أَوْ نَكَالٌ لأَحْمَقِ
عَلِقْتُ بِهِ طِفْلاً وَشِبْتُ وَلَمْ يَزَلْ
شَدِيدَاً بِأَهْدَابِ الْكَلامِ تَعَلُّقِي
إِذَا قُلْتُ بَيْتَاً سَارَ فِي الدَّهْرِ ذِكْرُهُ
مَسِيرَ الْحَيَا مَا بَيْنَ غَرْبٍ وَمَشْرِقِ
يَهِيمُ بِهِ رَبُّ الْحُسَامِ حَمَاسَةً
وَتَلْهُو بِهِ ذَاتُ الْوِشَاحِ الْمُنَمَّقِ
بَلَغْتُ بِشِعْرِي مَا أَرَدْتُ فَلَمْ أَدَعْ
بَدَائِعَ فِي أَكْمَامِهَا لَمْ تُفَتَّقِ
فَهَذَا نَمِيرُ الشِّعْرِ فَاقْصِدْ حِيَاضَهُ
لِتَرْوَى وَهَذَا مُرْتَقَى الْفَضْلِ فَارْتَقِ
قصائد مختارة
يا سيدا قد حكى تثبته
ابن طباطبا العلوي يا سَيِداً قَد حَكى تثبتُه كيوان وَالبَأس مِنهُ بَهراما
وحق سيف أنور
الشاذلي خزنه دار وحق سيف أنور والليث ذاك العمري
لا تظهرن لذي جهل معاتبة
سابق البربري لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةً فَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُ
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
النابغة الذبياني مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ
أناجي أني لا أخالك ناجيا
البعيث المجاشعي أناجي أني لا أخالك ناجياً ولا مفلتي إلا ركوباً موقعا
خرجت للهو بالبستان عنك فما
ابو نواس خَرَجتُ لِلَّهوِ بِالبُستانِ عَنكِ فَما لَهَوتُ بَل عَكَفَ البُستانُ يَلهو بي