العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل مجزوء الرمل الوافر
تراءت لك الدنيا الخؤون فحلت
ابن الجياب الغرناطيتَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِ
عرى توبَةٍ أبرمتها فاضمحلَّتِ
تكلّفتهاحتى إذا ما اقتنصتها
محت أم دفرٍ رسمها إذ تجلتِ
تكلّف مَن لَم يأتها عن بصيرَةٍ
فما أقبلت حتى انثَنَت وتولّتِ
تَجافَ عن الدنيا وأمضٍِ طَلاقَها
طَلاقَ بَتاتٍ إنَّها شرُّ خِلّةٍ
تَنَل طِيبَ وقتٍ لم يُكَدِّر صفاؤه
ومشهَدَ أنسٍ لم يُدَنَّس بغفلةِ
وتَرقَ لحال في بساطِ كرامةٍ
أتاكَ بها الهادي المبين الأدِلّةِ
تَلألأتِ الدُّنيا لِنُورِ جَبِينِه
فولَّيتُوجهِي شَطرَهُ فهو قِبلَتِي
تنآءى فحنَّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لاَ
يحنُّ له قلبي وتنهلُّ مُقلَتِي
تَوَسَّل به يا أيها المُذنِبُ الذي
مَضَى العمرُ مِنهُ في شقاءٍ وضلَّةِ
تَزُوركَ يا خيرَ الأنام مُحَمَّداً
صلاَةُ شَجٍ في عَبرَةٍ مستهلَّة
قصائد مختارة
أنى لصبحي أن يكون صباحا
عفاف عطاالله أنّى لصبحي أن يكونَ صباحا إن لم تكن لشروقه المفتاحـا
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
حسان بن ثابت لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا
منزلي في ذلك البر
السراج الوراق مَنْزِلي في ذلك البَرِّ وَفي ذا البَرِّ زَادِي
رفاقي الظاعنين متى الورود
البرعي رِفاقي الظاعنين مَتى الورود وَذياك العذيب وَذا ورود