العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل الرجز الخفيف
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
توبة الخفاجيتذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً
يدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
وَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْ
تُنالُ على عفوٍ كذاكَ سرائرهُ
ألمتْ بأصحابِ الرّحال فبينتْ
بنفحةِ مِسكٍ أرّقَ الركبَ تاجرهُ
أرى النّأي من ليلاكَ سُقماًوقرَبها
حياً كحيا الغيثِ الذي أنت ناصرهُ
ولو سألتْ للنّاسِ يوماً بوجهها
سحابَ الثريا لا ستهلّتْ مواطُره
بأبلجَ كالدّينارِ لم تطلّعْ لهُ
من العيشِ إلاّ نعمُهُ وسرائرهُ
ومَن يُبقِ مالاً عُدّةًوضنانةً
فلا الشُحُ مُبقيهِ ولا الدهرُ وافرهُ
ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِ
ليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ
قصائد مختارة
أفي كل يوم فرقة ونزوح
ابن الدهان أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ وَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُ
حدث السن لم يزل يتلهى
ابن حجاج حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ
يا من يسر بنفسه وشبابه
ابو العتاهية يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى
هل تعرف الربع الذي تنكرا
ابن أبي حصينة هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا بَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرى
يوم أزمعت عنك طوع البعاد
لسان الدين بن الخطيب يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي