العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الكامل
تذكار والدة العزيز بمصره
صالح مجدي بكتذكار وَالدة العَزيز بِمصرهِ
كَتبٌ بها يَحلو لَدَيهِ خِطابُ
وَصَحائف لِلناظرين بِوجهها
يَبدو عَلى طُول الزَمان صَواب
وَنَفائس يَروى عُقول رواتها
في رَوض مَجموع الفُنون سَحاب
وَبَديع آيات تَلوح وإنها
في كُل مَعنى لِلعُلوم لُباب
هِيَ هَذِهِ الدُرر الَّتي في شَرحِها
يُتلى دُعاء الوالِدات مُجاب
لا بَل هيَ التُحف الَّتي تاريخها
لَكَ يا خديو صَفا وَطابَ كِتاب
قصائد مختارة
لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا
يوسف الأسير الحسيني لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا فوصفك قد حاكى الدراري والدرا
رفيف الغبار
صلاح بو سريف الهواء الوحيد الذي نثرت دكنة هذا المساء علي أريجه
هجر الخيال فزرته بالخاطر
ابن حمديس هَجَرَ الخيالُ فزرتُهُ بالخاطرِ ولقد يكونُ زمانَ هجركِ زائري
بمثوى مسقط طال الثواء
اللواح بمثوى مسقط طال الثواء وملت صحبتي فيها النواء
شفاك الله من ضعف وسقم
بطرس كرامة شفاك الله من ضعف وسقم وعافاك الإله بكل نعمه
ضربت فجاوبها الهزار بدوحه
خليل اليازجي ضربت فجاوبها الهزار بدَوحهِ وَالغصن يَرقص عند تصفيق الورق