العودة للتصفح الطويل الكامل
تخيرته من رهط أعوج سابحا
ابن خفاجهتَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاً
أَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيبا
خَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّما
يَفوتُ عَدُوّاً أَو يَؤُمُّ حَبيبا
سَرى وَاِنتَمى بَرقٌ بِذي الأَثلِ لَيلَةً
فَباتَ بِها هَذا لِذاكَ نَسيبا
وَحَنَّ إِلى سَفَرٍ فَطارَ إِلى السُرى
يَخوضُ خَليجاً أَو يَجوبُ كَثيبا
يَؤُمُّ بِها أَرضاً عَلَيَّ كَريمَةً
وَمُرتَبَعاً فيها إِلَيَّ حَبيبا
وَنَهراً كَما اِبيَضَّ المُقَبِّلُ سَلسَلاً
وَجِزعاً كَما اِخضَرَّ العِذارُ خَصيبا
وَرُبَّ نَسيمٍ مَرَّ بي وَهوَ عاطِرٌ
رَقيقُ الحَواشي لايُحَسُّ دَبيبا
وَجَدتُ بِهِ مِن ذَلِكَ الماءِ بَلَّةً
وَمِن نورِ هاتيكَ الأَباطِحِ طيبا
فَصافَحتُ رَيعانَ النَسيمِ تَشَوُّقاً
إِلَيها وَلازَمتُ القَضيبَ رَطيبا
وَقَد قَلَّدَ النُوّارُ جيداً لِرَبوَةٍ
هُناكَ وَنحراً لِلفَضاءِ رَحيبا
وَأَفصَحَتِ الوَرقاءُ في كُلِّ تَلعَةٍ
نَشيداً وَقَد رَقَّ النَسيمُ نَسيبا
وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبابِ تَغَنِّياً
يَشوقُ أَخا وَجدٍ فَعادَ نَحيبا
دَعا لِغُروبِ الدَمعِ وَالدارُ غُربَةٌ
فَلَم أَرَ إِلّا داعِياً وَمُجيبا
قصائد مختارة
حي عنا يا نسيم الوطنا
أسعد خليل داغر حي عنا يا نسيم الوطنا فلقد ذُبنا عليه شجنا
الحب العظيم
محمد جبر الحربي وَرَبِّ الْبَيْتِ وَالدَّمِ وَالْفُؤَادِ أَمُوتُ وَخَافِقِي يَدْعُو: بِلَادِي
وردتان و قبلة
عبد السلام مصباح الوردة الأولى وَرْْدِيٌّ
راينا رجال الغرب ان يقتلوا ابننا
أبو بكر التونسي راينا رِجال الغَرب ان يَقتلوا ابننا يَقولوا لَقَد ماتَت لهم خنفساء
والي الولاة وواحد الزمن الذي
لسان الدين بن الخطيب والي الوُلاةِ وواحِدَ الزّمنِ الذي تبْأى المُلوكُ بمثْلِهِ وتُفاخِرُ
لكل مقام في مقال الهوى سر
أبو الهدى الصيادي لكل مقام في مقال الهوى سر يلذ به للعاشق الطي والنشر