العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الوافر الطويل مجزوء الوافر
تختفى خلف العالم المنظور
جميل صدقي الزهاويتختفى خلف العالم المنظور
حركات لعالم مستور
وارى بين العالمين جدارا
ما على العقل خرقه بيسير
تربط العالمين هذا بهذا
حلقات الاثير في جنزير
ولعل الحياة بعد بوار
للخلايا منضمة للاثير
انه مصدري الذي جئت منه
واليه بعد الهلاك مصيري
ولعل الاثير يبصر مالا
تبصر العين من وراء الستور
ولعل الاثير يسمع ما لا
تسمع الاذن من مكان شطير
ولعل الاثير يعلم مالا
تعلم النفس من خفي الامور
ولعل الاثير اصل التروي
ولعل الاثير اصل الشعور
ولعل الاثير هذا على الهدم
وبدء الاكوان جد قدير
ولعل الاثير في كل ارض
وسماء كاللَه في التأثير
ولعل الذاتين واحدة في ال
أصل والخلف جاء في التعبير
مذهبي وحدة الوجود فلا كا
ئن غير اللَه القديم القدير
ان هذا فلا ابالي اذا ما
اجمعت ثلة على تكفيري
اهل عصري لا يفقهون حديثي
حبذا لو اتيت بعد عصور
ان هذا الوجود بحر خضم
ما له من شواطئ كالبحور
انا فقاعة على الوجه منه
وخفائي في وجهه كظهوري
قصائد مختارة
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
ومؤلف الأوصال يختلف الصدى
ابن هذيل القرطبي ومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى فيهِ فتحسبُ صوتَهُ تَغريدا
سرى ماء المحيا مستسرا
المفتي عبداللطيف فتح الله سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاً وَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّا
عشية ما لي حيلة غير أنني
قيس بن الملوح عَشيَّةَ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الدارِ مولَعُ
حروف أوائل السور
محيي الدين بن عربي حروف أوائل السور يبينها تباينها