العودة للتصفح الوافر مجزوء البسيط السريع المتقارب الوافر البسيط
تحدث بعلم الظاعنين إلى نجد
محمد بن حمير الهمدانيتَحَدّثْ بعلم الظاعنين إلى نجدِ
وزدني بها يا سعدُ وَجْدا على وجدي
وأخْبر عنْ الأخدار أخدارِ عامرٍ
مَتى قوّضَتْ عنْ ذلك العلمِ الفردِ
وهَلْ نَجعوا صوبَ الربيع بحاجر
واسْتوطنوا بالبان ذي القُضُب المُلْد
تبدلتُ منهم زفرةً تصدُع الحَشا
فيا ليتَ شعري من لهم بَدَلٌ بعدي
وكنتُ بذاتِ العِقْد صَبَّا فودعتْ
فيَا حَرّ أحشائي على ربّة العِقد
أيا ابْنَة ذي البيت الرفيع عمَادُه
يطاولُ ذي العلياء والفرس النّهد
صليني وإلاّ فاوعِدِيني في الكرى
خَيالاً فاني منك أفرح بالوعد
غليس عجيباً أن أمُرُّ بَمَسْمَر
به ذكرُكم إلاّ جرىَ الدمعُ في خدي
وعندي إلى سكانِ رامةَ حَنةٌ
وما عند سكانٍ برامة ما عندي
ألاَ ليتَ مِن برد الثغورِ رِضَابُه
على كبِدي فالحَرُّ يُطفى بالبرد
ويا ليتَ ركباً قافلين من الحِمى
يَشيعون اخبار المسيرة من عندي
إذا نجع الركبانُ برقاً مُرَفِرفاً
وحَنّوا المطايا بالذميل وبالوخد
عقلت بعيري عند بابك أبْتغي
وجود الوليد فهو يغني عن القصد
ولي بالوليْدينْ عن غيرهم غِنىً
وعندي خصب الرعى من أعذب الورد
وإني لأوْلَىَ بالتغزل مثلمَا
محمدُ أولى بالثناء وبالحمد
فتىً كأبيه جلّ عَنْ كلِّ مشبهٍ
وليسَ لعُودِ النّد يوجد من نِدّ
وإني في ظلّ السُّهّيْلي قاطنٌ
على الروضِ والغيث المُلثّ بلا رعد
لمن جاهُهُ جاهي ومالي مالُه
ومن عزُّه عِزّى ومن مجده مجدي
وأيّامُه الغراءُ أيامي التي
أطولُ بها والحرُّ ينهضُ بالعبد
أبوك أبو سعد ابن طُنبْ جميعها
وفي سَعْد ظلّ للعشائر من سعد
وأنت أبنه السَّاعي على مأثراتِه
وما الشبلُ إلاّ مشبهُ الأسد الِوْرد
قصائد مختارة
حقيقة ما تراه لمع آل
الامير منجك باشا حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ آلٍ فَما هَذا التَنافس في المَحالِ
من يطمس الله عينيه فليس
أمية بن أبي الصلت مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ لَهُ نورٌ يُبيِّنَ بِهِ شَمساً وَلا قَمَرا
يعرف من تقبله أرضنا
ابن الوردي يُعرفُ مَنْ تقبلُهُ أرضُنا مَنْ لزمَ الأوسطَ مِنْ فعلِهِ
هي العيس مبتذرات الخطا
الأبيوردي هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطا نَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى
لقد تربت يميني من شخيص
ابن الأبار البلنسي لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ إلَى التُّرْبِ استقَل مِن التّرائِبْ
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العرجي إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ بِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ