العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الوافر البسيط البسيط الكامل
تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
ابن دانيال الموصليتَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِ
وَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِ
خَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْ
عَنِ الشَمْسِ للاشراقِ مُقلَةُ أرْمَدِ
أَرَاني بهِ في وَصْفِ مَعناهُ حائراً
على أنّني في حَيْرةِ الْقَصْدِ مُهْتَدي
وَمَن كانَ ذا حُسْنٍ بغيْرِ نهايةٍ
فَكلُّ هَوَىً في حُبِّهِ لَمْ يُجَدَّدِ
بَدَا بِيَ إحساناً لأَكرَمِ غايةٍ
وَغايَتُها أَنّي أُشاهِدُ مُوجدي
وَلاحَظَني مِنّي بِعَينِ مُخَيِّرٍ
إلى أَمرِهِ أَمرُ الهُدى والتّهوُّدِ
فإنَ لَمْ أشاهدْهُ بِكُلِّ مُشاهدٍ
لآياتهِ أَنكَرْتُ مَعْنى التّشَهُّدِ
أَهيمُ بهِ في كُل وادٍ وإنّني
لآنَسُ مِنْهُ بابتهاجِ التَوَدُّدِ
وَلولا عَلاقاتُ الصّبابةِ والهَوَى
لما طالَ في تلك الرُّسومِ تَرَدُّدي
وَمَا عاقَني في الْبُعْدِ والْقُربِ عائقٌ
سِوَى طَمَعي في بُلْغَةِ الْمُتَزَوِّدِ
قصائد مختارة
نظرت لها فراشت سهم عيني
حسن حسني الطويراني نَظرتُ لَها فَراشت سَهمَ عَيني بِقَوسَي حاجبيها إِلى فُؤادي
تثنى وأغصان الأراك نواضر
الشهاب محمود بن سلمان تثنى وأغصان الأراك نواضر ونحت وأسراب من الطير عكف
بني الإسلام إقداما
أحمد محرم بَنِي الإِسلامِ إقداما كَفَى دَعَةً وإحجاما
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
ابن سكرة أمسى يسائل عن حالي يخبرها وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي
اسمع نصيحتنا إن كنت ذا بصر
سليمان الباروني اسمع نصيحتنا إن كنت ذا بصر ودع كلاما رماك الآن في خطر
الشعر يعرف فضله الشعراء
عبدالله بن امبوي المحجوبي الشعرُ يعرفُ فضلهُ الشعراءُ ويطيل قامة شخصه الأمراء