العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الرمل
تجرد من أثوابه الرشأ الذي
شاعر الحمراءتجردَ من أثوابِه الرَشأُ الذي
ألمَّ بقلبي من غرَامه ما ألَم
فضارعَ غصنَ البانِ عادلُ قَدِّهِ
وفي وجهِه الوضَّاءِ ضارعَ بَدرَ تَم
فَهِمتُ بِضميهِ لإِطفاءِ لَوعَتي
وَهَل عِند تَجريدِ المُضارعِ لا يُضَم
قصائد مختارة
ألم يأن أن يروى فؤاد متيم
أبو زيد الفازازي ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ تفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر
لو أن قوما يذهبون لمكة
أحمد الصافي النجفي لو أنّ قوماً يذهبون لمكّةٍ بحمار عيسى عاد وهو حمار
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
نظام الدين الأصفهاني لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنون حادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجون
كل يوم لي من سلمى عتاب
ابن فارس كل يوم لي من سل مى عتاب وسباب
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.