العودة للتصفح الخفيف السريع الطويل البسيط مجزوء الخفيف الخفيف
تثنت من الأعطاف مخطفة سمر
ابن الساعاتيتثَّنت من الأعطاف مخطفةٌ سمرُ
وسلَّت سيوفَ الهجر فانهزم الصّبرُ
فمن للقنا الخطيّ ثقَّفها الصّبا
يجرّد منها البيضَ صقيلها السّحرُ
وما كنت للبيض الكواعب طائعاً
لو أنَّ ولاة الحسن يعصى لها أمرُ
ولمياءُ إن ضنَّت فقد جاد طيفها
وإن تكُ عنَّا في غنى فبنا فقرُ
جليلانِ وجدي للبعاد وردفها
ونضوان جسمي بالقطيعة والخصرِ
تصول بسيف اللحظ في الغمد دائباً
فمن ضربها فيجفنه ذلك الكسرِ
ولو لم يرد قلبي وفاق جفونها
لما اسودَّ فيه مثل صبغتها الجمرُ
أعيدا عليها ذكر من قتل الهوى
وإن سألت عن سلوتي فلها الأجرُ
يضيء محيَّاها فيظلم شعرها
كما وضح الإيمان قاره الكفرُ
وكم كتم الفرعُ الزيارةَ والدُّجى
فنمَّ عدواً طيفها الصبحُ والثغرُ
يقول وقد قبَّلتها بعد ضمّها
متى ضمَّ غصنُ البان أو قبل البدرِ
ولو لم يكن وصل النحيلةِ جنةً
لما حلَّ فيها من مراشفها الخمرُ
تشابه حتى لفظها وابتسامها
فلم يدرِ حتى الفكرُ أيها الدُّرُّ
وقد بلغ الوجدُ الفتي أشدَّه
فما بال قلبي لا يفكُّ له حجرُ
سقى عهد أيام الحمى ماطرُ الحيا
وبيضاً وسمراً دونها البيض والسمرُ
زمانٌ أضلَّ الحبُّ من أرشد الحجى
لديه وأحيا الوصلُ من قتل الهجرِ
شجتني الثلاث السفع وهي مواثل
ففاض لها من أدمعي أربعٌ حمرُ
وعهدي بها من سحب أذيال زينبٍ
وغدرانها زرقٌ وكثبانها خضرُ
تخايلَ في حلي الخمائل تربها
وما جادها نجلُ الحسينِ ولا القطرُ
قصائد مختارة
يا مليكا بنشوة الراح مثقل
سليمان البستاني يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَل يا لحاظَ الكِلاب يا قَلبض إِيَّل
احمل إلى مصر ومن يلتمس
العماد الأصبهاني احملْ إلى مصرَ ومَنْ يلتمسْ غناهُ في غربتهِ يحملِ
إذا ما حباك الله يوما بثروة
محمد المعولي إذا ما حبَاك اللهُ يوماً بثروة وعزِّ وسلطانٍ وجاهٍ فكن عدلا
الريح تعصف بالبقل الرطيب فلا
المرار الفقعسي الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا يَخْشى هَلاكاً وَتُرْدِي الجذعَ ذا العَظْمِ
رب ظبي لقيته
الجزار السرقسطي رُب ظَبيٍ لَقيتهُ يُنتَمي للهوازِنة
باسمك الأعظم العظيم الأجل
أبو مسلم البهلاني باسمك الأعظم العظيم الأجل العلي الأعلى تعلق ذلي