العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف
تتجافى جنوبهم
ابن الروميتتجافى جنوبُهم
عن وطيءِ المضاجعِ
كلهم بين خائفٍ
مستجير وطامعِ
تركوا لذة الكرى
للعيون الهواجع
ورعوا أنجم الدجى
طالعاً بعد طالع
لو تراهم إذا همُ
خطروا بالأصابع
وإذا هم تأوَّهوا
عند مرِّ القوارع
وإذا باشروا الثرى
بالخدود الضوارع
واستهلَّت عيونهم
فائضاتِ المدامع
ودعوا يا مليكنا
يا جميل الصنائع
أعف عنا ذنوبنا
للوجوه الخواشع
أعف عنا ذنوبنا
للعيون الدوامع
أنت إن لم يكن لنا
شافعٌ خيرُ شافع
فأُجيبوا إجابة
لم تقع في المسامع
ليس ما تصنعونه
أوليائي بضائع
تاجروني بطاعتي
تربحوا في البضائع
وابذلوا لي نفوسكم
إنها في ودائعي
قصائد مختارة
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
حرف الواو
عبد الكريم الشويطر صورة هوَ، قوسٌ يلتوي ،
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
ما أضعت الهوى ولا خنتك الغيب
إبراهيم عبد القادر المازني ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا
حمى الشوق
جورج جريس فرح مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ