العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل الوافر الكامل
تباً لما اختلق الواشي وما نقلا
ابن الساعاتيتباً لما اختلق الواشي وما نقلا
أما وعينيك لا قالَ الأنام سلا
لولا الوفاءُ وحفظي ما أضعت لما
لبستُ قرطيّ فيك اللّوم والعذلا
وقفتَ من جسمي المضني على طلل
فما سألتَ اتباعَ السنّة الطّللا
وهبك حلتَ فما أعدى خيالكم
فلم يقل ذلك المشتاق ما فعلا
لولا قلاك لقد كانت خلائقه
إذا صددتَ على عاداته وصلا
خلفتموني على فرش السقام لقى
ما كل من صحَّ يأوى لمن نحلا
حتى لو أنَّ بنات الدهر تسعفني
بقربكم ما عرفت اللهو والجذلا
يا قاتلي في سبيل الحب لا قودٌ
ومصمي القلب بالأجفان لا تسلا
وجيرة السفح من لبنان جادكم
نظير دمعي إذا ما أنهلَّ أو هطلا
تلوَّنت مثلَ أيّامي عهودكمُ
واستبدلوني ولم أطلب بهم بدلا
مهىً خلعت الصّبا والشملُ مجتمعٌ
خلع الرداء على أيّامهم حللا
سمّوا الظلامَ على أقمارهِ شعراً
ويانعَ الورد في أغصانه خجلا
وأهاً لشرخ شباب كنت مغتبطاً
به وعمرِ وصالِ كان مقتبلاً
شكوت أن هزّني ذو منظرٍ بهجٍ
أو لذَّ صفوُ حياة بعدكم وجلا
من موقفٍ مثلِ حدّ السيف دونكم
مضيت فيه وحدُّ السيف قد نكلا
وزورةٍ لي وعين النجم ناعسةٌ
من السّرى وخضاب الليل ما نصلا
جهلتُ فيها فأدركت المنى كثباً
وإنما يدرك اللذاتِ من جهلا
وإنَّ نار الهوى بالدمع ما خمدتْ
كما زعمتم وجرح الشوق ما أندملا
آهاً لقلبٍ أسيرٍ في رحالكمُ
نصحتهُ فيكمُ جهدي فما قبلا
وعند قبّ المذاكي حاجة قدمت
وطال ما أنجز الميعادَ من مطلا
ذمَّ النوى كلُّ مخلوقٍ وربَّ نوى
شكرتُ فيها جيادَ الخيل وإلا بلا
أفقٌ من البين أهدت لي مطالعهُ
وللبريّة بدرُ التمّ لا أفلا
وما الغمامُ سوى الملك المعظّم جاد
الأرض جمعاً فعمَّ السهل والجبلا
قصائد مختارة
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
هبطت إليك من المحل الأرفع
جرمانوس فرحات هبطت إليكَ من المحلِّ الأرفعِ نفسٌ ترآت في وشاح لا يعي
ما ضره يوم النوى لو ودعا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا وَأَزاحَ عَن ذاكَ الجمالِ البُرقُعا
يا منكرا حسن الكرامة حسنه
حنا الأسعد يا منكراً حسن الكرامة حُسنهُ أعميتَ عقلاً أم ألمَّ بك الوسنَ
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ
أجل الفتى مما يؤمل أسرع
ابو العتاهية أَجَلُ الفَتى مِمّا يُؤَمَّلُ أَسرَعُ وَأَراهُ يَجمَعُ دائِباً لا يَشبَعُ