العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر الخفيف السريع
تبارك من براك لنا غزالا
سليمان الصولةتبارك من براك لنا غزالاً
تفيَّأ من ذؤابته ظلالاً
إذا مالت يميناً أو شمالاً
أرى في صدغك المعوج دالاً
بارها اللَه قوساً للمهالك
تتيه على الصوارم والعوالي
وتفتك بالأيمَّة والموالي
ولما حاكت القوس الهلالي
وددنا لو تُنَقَّطُ باللآلي
ولكن نقطت من مسك خالك
فلم يترك بها للصب حالاً
ينال به احتمالاً واحتيالاً
فإن الحسن خوَّله كمالاً
فصارت داله بالنقط ذالاً
فقلت لها افعلي أشهى فعالك
وساوى عاشقاً أضنى وأبكى
بعانٍ مات شكّاً ما تشكّى
وصرنا كلنا للحب ملكا
لذلك صارت العشاق هلكى
فها أنا هالكٌ من أجل ذلك
قصائد مختارة
أيأبى عذولي أن يكف عن العتب
علي الغراب الصفاقسي أيأبى عذُولي أن يكفّ عن العتب وقد صحّ في حكم الهوى عندهُ قلبي
فيمتو
عادل خميس عَلاكَ عُلاً وإجلالٌ وسَمْت وفيك من المحاسن ما علمت
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجاني تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
وبابلي اللحظ حلو اللمى
فتيان الشاغوري وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمى في خَدِّهِ الوَردُ الَّذي لا يَحول