العودة للتصفح المتقارب الخفيف السريع الكامل الوافر
تأوبني ذكر لزولة كالخبل
عمر بن لجأ التيميتَأَوَّبَني ذِكرٌ لِزَولَةَ كَالخَبلِ
وَما حَيثُ تُلقى بِالكَثيبِ وَلا السَهلِ
تَحُلُّ وَرُكنٌ مِن ظَميَّةَ دونَها
وَجَوُّ قَسى مِمّا يَحُلُّ بِهِ أَهلي
تُريدينَ أَن أَرضى وَأَنتِ بَخيلَةٌ
وَمَن ذا الَّذي يُرضي الأَخلاءَ بِالبُخلِ
قصائد مختارة
خولة
قاسم حداد كنتُ قبَّلتُه وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
ليس زهد الفتى بتحريم حل
المكزون السنجاري لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ مِن نِكاحٍ وَمَطعَمٍ وَشَرابِ
كل إلى الرحمن منقلبه
ابو العتاهية كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه وَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
نسب الرياض إلى الغمام شريف
أبو الحسن السلامي نسب الرياض إلى الغمام شريف ومحلها عند النسيم لطيفُ
علاقات الولا بالذكر تبقى
حنا الأسعد علاقات الوَلا بالذكر تبقى محكَّمة العرى بمعلقاتي