العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الخفيف
تأملت اختبر المدعين
أبو بكر العنبريتأملت اختبر المدعين
بين الموالي وبين العبيد
فألفيت أكثرهم كالسراب
يروقك منظره من بعيد
فناديت يا قوم من تعبدون
فكل أشار بقدر الوجود
فبعض أشار إلى نفسه
واقسم ما فوقها من مزيد
وبعض إلى خرقة رقعت
وبعض إلى ركوة من جلود
آخر يعبد أهواءه
وما عابد للهوى بالرشيد
ومجتهد وقته ريه
فان فات بات بليل عنيد
وذو كلف باستماع السما
ع البسط وبين النشيد
يئن إذا أومضت رنة
ويزرأ منها بثوب جديد
يخرق خلقانه عامدا
ليعتاض منها بثوب جديد
ويرمي بهيكله في السعير
لقلع الثريد وبلع العصيد
فيا للرجال ألا تعجبون
لشيطان إخواننا ذا المزيد
يخبطهم بفنون الجنون
وما للمجانين غير القيود
وأقسم ما عرفوا ذا الجلال
وما عرفوه بغير الجحود
ولولا الوفاء لأهل الوفاء
سلقتهم بلسان حديد
فمالي يطالبني بالوصا
ل من ليس يعلم ما في الصدود
اضن بودي ويسخو به
وقد كنت اسخوا به للودود
ولكن إذا لم أجد صاحبا
يسر صديقي ويشجو الحسود
عطفت بودي مني إليه
فغاب نحوسي وآب السعود
فما بال قومي على جهلهم
بعز الفريد وأنس الوحيد
إذا أبصروني بكوا رحمة
ونيران أحقادهم في وقود
لأني بعدت عن المدعين
ولو صدقوا كنت غير البعيد
قصائد مختارة
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسي أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
لي مولى أقسى البرية قد قاسيت
الثعالبي لي مولى أقسى البرية قد قا سيت فيه الهموم والأشواقا
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
لحاظه قد أرسلا
ابن سهل الأندلسي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا
حدث السن لم يزل يتلهى
ابن حجاج حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء
هذا أنا
ماجد عبدالله هذا أنا رغم المصاعبِ والمسافاتِ الطويلةِ