العودة للتصفح السريع الوافر الرجز الطويل الطويل
بي غزال كم أصابت
ابن سودونبي غزال كم أصابت
مُقلتاه من نفر
صاد قلبي بالتَّثني
وانثنى عنّي نفر
إن سطا بي فهو ليث
أو رنا لي فغزال
أو تثنّى فقضيب
أو تبدّى فقمر
فاق ظبياً في كناس
وغصوناً في رياض
بعيون وقوام
إن رنا لي أو خطر
نرجس الأحداق منه
لاح في ورد الخدود
بضيا وجه كبدر
سار في ليل الشعر
كم نأى عني دلالا
عابثاً بي في الهوى
عالماً أن التجنّي
منه عندي مغتفر
إن أقم عُذري لديه
ليس يرضى باعتذاري
وهو مرضيٌّ إذا ما
قد أسا ثم اعتذر
قصائد مختارة
ما هذه الدنيا بمأمونة
جبران خليل جبران مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ
وذي ضغن كففت النفس عنه
أبو قيس بن رفاعة وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ وإني في مساءتِهِ مقيتُ
كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاري كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
رفيف الأجنحة
عبد الرزاق عبد الواحد راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
وما لمت فرساني ولكن ثرتهم
النابغة الغنوي وَما لُمتُ فُرساني وَلكِن ثُرتُهُم عَصائِبَ خَيلٍ دارعينَ وَحسَّرِ
أبا حسن صل حاجتي بوصالها
ابن الرومي أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها