العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل الرجز الخفيف المجتث
بين حل وارتحال
حسن حسني الطويرانيبَين حلٍّ وَارتحالِ
وَاضطرابٍ وَانتقالِ
وَانخفاض وارتفاع
في سهولٍ وَجبال
واجتماع وَافتراق
وَاتصال وانفصال
وَاجتياب وَاغتراب
وَاحتيال واحتمال
وَسرور في تَوَلٍّ
وَهموم في تَوالي
برت الأيام عزمي
وَسبت حزمي الليالي
تارةً في دوّ قفرٍ
لا أَرى إلا خيالي
وَأَويناً صدرَ نادٍ
أَحتسي بنت الدَوالي
فَكَأنّ الأرض عقلٌ
وَأَنا الحسُّ الخيالي
فَترى في الشَرق داري
وَأَرى في الغَرب آلي
كلما راق لعيني
منهلٌ ريعت رحالي
فإِلى كَم ذا اغترابٌ
لي وَهذي الحال حالي
وَإِلى كَم ذا اجتيابٌ
لا يُواليه موالي
وَفُؤادي بعد هذا
عن هواه غيرُ سال
تفعل الأيام هذا
وَكَأني لا أُبالي
قصائد مختارة
ذكرتني الديار شوقا قديما
عمر بن أبي ربيعة ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماً بَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسوما
قسما لقد طار الفواد تشوقا
بطرس كرامة قسماً لقد طار الفواد تشوقاً للقاكم وبذاك لست أمين
ايه يا افق الرزايا والنقم
أبو بكر التونسي ايه يا افق الرَزايا وَالنقم لا تخن عهدي
يا عاذلي لا تطيلا عذلي
ابن قلاقس يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي إني عن عذلِكما في شُغُلِ
بشروني لما جربت وقالوا
ابن الوردي بشَّروني لمَّا جربْتُ وقالوا لا تخفْ قد لبستَ ثوباً مدنَّرْ
السعد بالوعد تنطال
محمد عثمان جلال السَعد بِالوَعد تَنطال ما هُوَ بِكُتر المَساعي