العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل مجزوء الكامل
بين الأشواك
إبراهيم العريضأين للبلبل أن يُلقي بيانَهْ
وهو لا يعرف في الظلّ مكانَهْ
فَتْرةٌ مَرّتْ عليه في الربى
كان كالمشدوه في حمل الأمانه
فإذا أرسلها ضاحكةً
هزّتِ الأصداءَ بالوجد كيانه
وسرتْ في الروض منها نفحةٌ
طفق الفجرُ بها يُغري حِسانه
صَوّحتْ تلك الربى من زهرها
آفةٌ لم تتركِ الطيرَ وشانه
فإذا لاذ بصمتٍ بعدها
فلكي يطوي عن الإفك لسانه
ما الذي قَرّتْ به عيناه مِنْ
مشهدِ الحُسْنِ فيُوليه حنانه
لا يرى الروضَ على حالتهِ
ضاحكَ الوردِ، ولا يُبصر بانه
لو تَبدّى «اليأسُ» في وحشتهِ
شبحاً يمشي على الأرض.. لكانه
يا ابنَ ودّي غاب عنه أمسُهُ
لا تُذكِّرْه وقد فات زمانه
قصائد مختارة
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
عين الدليل على اليقين
محيي الدين بن عربي عين الدليلِ على اليقينِ الزيتُ النبراسُ للناظرين
يقربن طلاب العلا من سمائها
أبو الحسن الجرجاني يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها ويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادها
لقد حكمت بأمر فيه بعد
ابن المُقري لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ مقادير قضاها لا يردُّ
ومن يكن الغراب له دليلا
أبو الشيص الخزاعي وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً فَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ
قالوا ربيعك قد قدم
الصاحب بن عباد قالوا رَبيعُك قَد قدم فَلَكَ البشارَة بِالنِعَم