العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف المتقارب
بينما مطر يغسل المرايا
محمد أحمد الحارثيببطء شجرة لوز
في الطرف الآخر من النهار
حيث الليل يستيقظ بغفوة لم تكتمل
وبأحلام لن تُروى:
تاركةً حريق شعرها الحريري غريقاً في النهر الفائض خلف المحطة – تصعد الباص طالبة السنة الثالثة بفرع علم الحياة القديمة بعدما أمضت النهار تستكنهُ سراً عصياً لأحفورة من العصر الطباشيري وجدته اليوم في متحف الجامعة.
تصعد مغمورة بإنجازها الباهر وهو يخفق في منبت نهديها الصغيرين
بينما مطرٌ يغسل المرايا
في لوحة إعلان إلكترونية
وشمسٌ
تطفئ قنديلها
في مقهى النهر
حيث يشرب قهوتهُ
مسافر أعمى
أرسل عينيه
إثر فراشة
صعدت الباص الذي سيعبر
الجسر بعد قليل.
قصائد مختارة
أخالد إنك ذو نجدة
أحمد محرم أخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍ فَهيَّا إلى دُومَةِ الجندلِ
ألا خبروني عن صلاة امرئ غدت
صلاح الدين الصفدي ألا خبروني عن صلاة امرئ غدت بحارُ بسيطٍ عندها ووجيز
ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمداني مَا تقولانِ في شقيقِ الخدود وتشيرانِ في لُدين القدود
تمضي الرسائل
فوزي كريم لمَ أكتبُ وحدي الرسائلَ في كلِّ شهرٍ؟ أحاولُ أنْ أستجيب لصمتكِ.
هذي ثيابي نصفها دم
عبد العزيز جويدة هذي ثيابي نصفُها دمٌّ ونصفٌّ
نقدت القريض على ربه
علي الحصري القيرواني نقَدْتَ القريضَ على ربِّه وفَصْلَ الخِطابِ على الخاطبِ