العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الوافر
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجيبها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا
جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
فتىً مِن كرامِ النَّاسِ قد شاعَ ذِكرُهُ
بحُسنِ سجاياهُ كما بانَ فضُلهُ
قَضَى عُمرَهُ في طاعةِ اللهِ سالِكاً
سبيلَ التُّقَى في مَسلَكٍ هُوَ أهلُهُ
بَنَى قُبَّةً بيضاءَ في الأرضِ أرِّخوا
وفي القُبِّةِ الزَّرقاءِ أضحَى مَحلُّهُ
قصائد مختارة
أؤمل أن أراه لعل جفني
أبو حية النميري أؤمل أن أراه لعل جفني يعاوده برؤيته كراه
قال الوشاة وقد بدت في مفرقي
مالك بن المرحل قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي للشيب آياتُ تدلُ على الكبر
لما سمعت ببيعة لمحمد
مروان بن أبي حفصة لَمّا سَمِعتُ بِبَيعَةٍ لِمُحَمَّدٍ شَفَتِ النُفوسَ وَأَذهَبَت أَحزانَها
مقامي تحت ظل الذل عار
ابن المُقري مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
أحزان عازف القيثار
ليث الصندوق لم أرَهُ يومَ رحيله ستبقى ذكراه تقرع ناقوساً فوقَ سريري
يأس وأمل
محمود غنيم إذا تذكَّرْتُ ذنبي تملَّك اليأسُ قلبي!