العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل السريع السريع
بنورك لا بالنيرات الثواقب
حيدر الحليبنوركَ لا بالنيَّرات الثواقبِ
أضاء حمى الزوراء من كلِّ جانبِ
طلعتَ طلوع البدر فيها لم تدعْ
على الأرض فخراً للسما في الكواكب
خلعت عليها من بهائك حُلةً
بها اختالت اليوم اختيال الكواعب
وألبستَها عِقداً من الفخر ناظماً
لها الدرّ فيه وهو درُّ المناقب
فما أنت إلاَّ بحرُ علمٍ تتابعتْ
عجائبه والبحر جمُّ العجائب
وما أنت إلاَّ روضُ فضل تحدّثتْ
بريّاه أنفاسُ الصِبا والجنائب
وما أنت إلاَّ ديمةٌ مستهلةٌ
بعرف من اللطف الإلهيِّ ساكب
أخو هممٍ لو زاحم الدهر بعضها
ثنته بصغراها حطيمَ المناكب
سما مفرقَ الجوزاء مجدُك عاقداً
ذوائبه منها عُلىً في الذوائب
وجاراك من قلنا له أين من جرى
على الأرض من مجرى النجوم الثواقب
أرحْ غاربَ الآمال عنك فلم ينلْ
مكانَ الدراري فوق هذي الغوارب
وراءك أبرادٌ لعلياء لم تكنْ
تمدُّ الثريا نحوها كفَّ جاذب
فيا بن المزايا القادرية أعجزتْ
مزاياك في تعدادها كلَ حاسب
غلبنا بك الصيدَ الكرام على العلى
فحقُك أن تدعى بسيِّد غالب
يروقك ما قد طرَّزتْ لك وشيَه
صناعُ القوافي لا صناعُ الكواعب
فدمتَ على هام المجرَّة ساحباً
مطارف فخرٍ طاهرات المساحب
قصائد مختارة
إذا شئت أن تلقى حسودك راغما
أبو الفتح البستي إذا شئتَ أن تلقى حسودَكَ راغِماً وتقتلَهُ غَمّاً وتحرقَهُ هَمَّا
حفظنا له عهدا قديما مطرزا
بهاء الدين الصيادي حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً على القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنى
ما حيلتي ان العداة كثيرة
نيقولاوس الصائغ ما حيلتي ان العُداةَ كثيرةٌ فالجِسمُ والدنيا مَعَ الشَيطانِ
إن الذي أوجدني حسنه
المكزون السنجاري إِنَّ الَّذي أَوجَدَني حُسنَهُ أَعَدَّ مِنّي الوَجدُ بِهِ نَفسي
أشعة نسجت من عنصر الزور
قسطاكي الحمصي أشعة نسجت من عنصر الزور أم عنكبوت بدت في ثوب زنبور
اقض على خلك أو ساعد
ابن خفاجه اِقضِ عَلى خِلِّكَ أَو ساعِدِ عِشتَ بِجِدٍّ في العُلى صاعِدِ