العودة للتصفح مجزوء الخفيف الخفيف الكامل المديد
بنهاية الأرب اغتنم لك مأربا
عمر الأنسيبِنِهاية الأَرَب اِغتنم لَكَ مَأربا
فَهوَ الرَبيع زَها بِأَزهار الرُبى
رقّت شَمائله وَراقَ شَميمها
طَبعاً فَكانَ إِلى الطِباع محبّبا
وَسَما عَلى وَرد الخَمائل مورداً
يصبي النُفوس لِنَشر أَنفاس الصِبا
أَعجب بِهِ سفراً بَدا لَكَ مُسفِرا
عَن أَوجه الحُسن البَديع لِتعجبا
أَبدى فَأَبدَع مِن وَقائع مَن مَضوا
عَرَباً فَأَعرب في البَيان وَأَغرَبا
لا رَيبَ في فَضل المُؤلّف أَنَّهُ
وَرد المَناهل فَاِستَخارَ الأَعذَبا
ما زالَ يُحسن خدمة الوَطَن الَّتي
شَرفت إِلى أَن لاحَ ثمّة كَوكَبا
لا تُنكرنَّ يَد السَخيِّ فَإِنَّها
حتم عَلَيهِ وَلَو تَخلّل بِالعَبا
وَالهمّة الإسكندريّة طالَما
سارَت مشرّقةً وَسِرت مغرّبا
أَكرم بِصاحبها الَّذي صحب النهى
وَجَلا مِنَ الراح المُسلسل مشربا
قصائد مختارة
سلم الأمر للقضا
ابن زهر الحفيد سَلِّمَ الأَمرَ لِلقَضا فَهوَ لِلنَّفسِ أَنفَع
أين عبد الحميد رب المعاني
صالح مجدي بك أَين عَبد الحَميد رَبُّ المَعاني مِنكَ يا مَن أَحكَمتَ وَضع المَباني
لي في ادعاء المكرمات حقوق
ابن النحاس الحلبي لي في ادعاء المكرمات حقوق فسل الزمان وانني لصدوق
صلاة
محمد الشرفي هل تسمحين ...........؟ أنا أحبُّك فوق ما تتصورين
وصل الموصول كل علا
ابن نوفل الحلبي وَصل الموصولُ كلٌّ علا بكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُ
ألا يا ابن العفيف يا
ابن طاهر ألا يا ابن العفيف يا شهاب الدين يا أحمد