العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الطويل الطويل
بناء أنيق أين أين مقاربه
الباجي المسعوديبِناءٌ أَنيقٌ أَينَ أَينَ مُقارِبُهُ
تَمامٌ عَلى ما كانَ أَحسَن صاحِبُه
وَحِصنٌ لِهَذي الأَحمَديَّة مانِعٌ
أَتى بابَهُ مِن حُسنِهِ ما يُناسِبُه
وَعُدَّةُ حَربٍ في خَزائِنَ عدّةٍ
تَبَدَّت كَما قَد نَظَّمَ العقدَ صاحِبُه
حَبا الصادِقُ الباشا المُشيرُ جُنودَهُ
بِما زادَهُ فيها وَزادَت مَناقِبُه
لَئِن فاتَهُ تأسيسُها إِنَّ هَذِهِ
خَبايا زَمانٍ وَهيَ إِحدى عَجائِبه
وَأَلهَمَها المَولى الكَريمُ كَرامَةً
لهمَّة قَرمٍ لِلمَعالي تُجاذِبُه
وَكانَت كَمثل العقد حُسناً وَهَذِهِ
كَدُرّته الغَرا فَتَمّ تَناسُبُه
فَقُل رَبِّ أَيِّد سَعيَهُ بإعانَة
تُسَرّ بِها أَجنادُهُ وَكَتائِبُه
وَأَيِّدهُ بِالنَصرِ العَزيز لأُمَّةٍ
تُناجي بِهَذا رَبَّها وَتُخاطِبُه
وَلَمّا بَدا ما تَمَّ مِن حُسنِ نَظمه
وَحازَ العُلى مَبداهُ ثُمَّ عَواقِبُه
أَتى فيهِ قَولٌ لِلمؤَرِّخ بَيِّنٌ
أُتمّ بإِسعادٍ وَنَصرٍ يُصاحِبُه
قصائد مختارة
يا غائبا بعده السلوان ما حضرا
محمد الشوكاني يا غائِباً بَعْدَهْ الْسّلْوانُ ما حَضَرا وَواصِلاً لِسُهادِ الْجَفْنِ مذْ هَجَرا
أراه في فعله عدوا
إبراهيم بن المهدي أراه في فعله عدواً وكنتُ أعتدهُ صديقا
تجافيت عن عز ينال بذلة
الأبيوردي تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
ألايا رب يا سامع دعائي
ابن طاهر ألايا رب يا سامع دعائي ومن بيديه دائي مع دوائي