العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف
بليل الوصال صبح الصفا لاح أبلج
عمر اليافيبليل الوصال صبح الصفا لاح أبلجْ
وبدر الكمال قد لاح أبهى وأبهجْ
ومجلى الجمال للصبّ في الحبّ هيجْ
وذات الحجال بالحسن لي تتبرّجْ
مهجتي هناك هاجت بحسن العرائس
إذ بدت بذاك القدّ كالغصن مائس
وتنادي هاك من حسني كلّ النفائس
إن تبغ الوصال فاسلك من الحبّ منهجْ
وامطي جواد في حلبة الوجد يجري
ورمح السهّاد في عسكر النوم يفري
ذا هو الجهاد فالق الغرام بصدرِ
حيث للقتال جواد وَجْدكْ مسرجْ
صُلْ ولا تخف في الحبّ واثبت وجاهد
وادّرع شغف حبّ الغواني النواهد
تحظى بالتحف من حسن نور المشاهد
واسبح في مجال بحر الهوى إن تموّجْ
كلّ صبٍّ عام في بحره عاد مخصوص
بسيف الغرام جناحه بات مقصوص
في كتب الهيام عليه في الحبّ منصوص
ونال الآمال بمسك ختم تأرّجْ
قصائد مختارة
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهبارية رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ
لقد أظهر لي كنزي
أبو الحسن الششتري لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي وفوّزِني بِفَوْزي
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
شف قلبي مضاضة الإعراض
الخبز أرزي شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِ فتنغَّصتُ لذَّةَ الإغماضِ