العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الوافر
بك اللهم أصبحنا
عبدالرحمن العشماويبك اللهم أصبحنا يقينً
وإيمانًا بفضلك يحتوينا
بك اللهم أصبحنا قلوبً
تتوق لربها دنيا ودينا
بك اللهم أصبحنا ,غسلن
بذكرك كل هم يعترينا
غرسنا يومنا بالذكر غرسً
فما أحلى ثمار الغارسينا
جنينا التمر والرمان منه
ونلنا خيرها عنبا وتينا
بك اللهم أصبحنا نفوسً
وأفئدةً تحب الصالحينا
وجدنا راحةً في النفس لمَّ
تلقينا الصباح مكبرينا
ذكرنا الله فابتسمت زهورٌ
وأرسلت الشذى بوحًا دفينا
ورددت البلابلُ ذكر ربي
على أغصان دوحتنا لحونا
رأينا الطير حين غدت خماصً
وراحت بعدما ملئت بطونا
رأينا الأفق مبتسمًا بشوشً
ضحوك الثغر حين بدى رضينا
رأينا الشمس تنسجُ للروابي
خيوط شعاعها تاجًا ثمينا
بك اللهم أصبحنا ,وقفن
أما جلال وجهك خاضعينا
شربنا من معين الذكر حتى
شعرنا بالرضا لما رَوينا
وعانقنا الفضاء الرحب لمَّ
سجدنا للمهيمن خاشعينا
بك اللهم أصبحنا ,لقين
من الأمل المغردِ ما لقينا
نُؤمل فيك آمالا عِظامً
نعلق فيك قلبًا مستكينا
بك اللهم أصبحنا فعشن
يقينًا مشرقًا يجلو الظنونا
وأطربنا المؤذن حين نادى
نداءً يسكبُ الإيمان فينا
أرحنا يا بلالُ بها أرحن
فديتك يا ختام المرسلينا
بمنهجك الكريمِ قد اقتدين
و أركضنا العزائمَ مقبلينا
طلبنا الراحة الكبرى ففاضت
علينا راكعين وساجدينا
بك اللهم أصبحنا قلوبً
ترى في ربها الركن الركينا
رفعنا بالسجود لنا مَقامً
رفيعًا مشرقُ المعنى مكينا
وأرفع ما يكونُ الناس قدرً
إذا وضعوا الجباه مسبحينا
بك اللهم أصبحنا ستبقى
كتغريد البلابل ما حيينا
قصائد مختارة
كأن هلال الأفق خلف غمامة
نسيب أرسلان كأن هلال الأفق خلف غمامة تبين منه صفحة وتغمها
الدم والزيتون
شاذل طاقة سلاما.. أختّ يافا حدّثينا، وعن يافا الحزينة خبّرينا.. لقد كانت لنا أرض.. وكان وكانْ
ويعجبني الملاح وكل دل
عمارة بن عقيل ويعجبني الملاح وكل دل ولكن لا أراك من الملاح
عيسى تبارى بعد طول كلالها
سلم الخاسر عيسى تَبارى بَعدَ طولِ كِلالُها مِثلُ الأَهِلَّةِ قَد ذَهَبنَ مَحاقا
فإن تك حربكم أمست عواناً
الربيع بن زياد العبسي فإن تك حربكم أمست عواناً فأني لم أكن ممن جناها
عيون الأموات
نازك الملائكة يا رفات الأموات في الأرض ماذا رسم الموت فوق هذي العيون؟