العودة للتصفح الوافر المتقارب الرمل البسيط
بكيت لمحمول إلى القبرِ في نعشِ
حيدر الحليبكيت لمحمولٍ إلى القبرِ في نعشِ
سرى حاملوه في الثرى وهو في العرش
نعاكَ لي الناعي فقلت حشاشتي
عليها انطوت أنيابَ أفعى من الرقش
وقد كنتُ أرجو أن أهنِّيك بالشفا
فأصبحت أنشي في رثائك ما أنشي
وما خلتُ أنَّ الدهر فيك مخاتلي
يراصدني سرًّا بغائلة البطش
إلى أن رأت عيني سريرَك والعُلى
على إثره ثكلى وتعلن بالجهش
فلم أرَ لي من حيلةٍ غير أنَّني
نظرتُ إليه مذ نأى نظر المغشي
كأنَّ الذي بالأفق نعشُك سائراً
وطرفي السهى والحاملون بنو نعش
مشت خلفك التقوى تشيِّعُ روحها
ومن غير روح من رأى ميتاً يمشي
بكتكَ وظفرُ الوجد يخدش قلبَها
فمدمعها المحمرُّ من ذلك الخدش
لئن كنتَ فيما تبصرُ العينُ ثاوياً
بدار البلى في ذلك الجدث الوحش
فإنَّك عند الله حيٌّ منعَّمٌ
لديه على تلك النمارق والفرش
ولولا ابنُك الزاكي لأدمى تأسُّفاً
عليك التقى كفيه بالعضِّ والنهش
ولكن رأى والحمد لله باقياً
له حسنٌ فاختار ما اختار ذو العرش
فتًى حنيت منه على قلب خاشعٍ
جوانحُ ذي نسكٍ سلمن من الغش
فما ينطق الفحشاءَ مذودُ فضله
ولا سمعُ تقواه يعي قوله الفحش
تعاهد غيثُ العفو مرقد محسنٍ
يبلُّ ثرًى واراه رشًّا على رشِّ
قصائد مختارة
الجامع الأموي أضحى حسنه
برهان الدين القيراطي الجامع الأموي أضحى حسنه حسنا عليه في البرية أجمعا
أثغرك أم برق بدا أم سنا البدر
نقولا النقاش أثغركِ أم برق بدا أم سنا البدرِ جبينكِ أم نورٌ تلا سورة الفجرِ
يا ندمي على سهم بن عوذ
الحطيئة يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ نَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمي
سقى قبرك الهاطل المسبل
ابن الزيات سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ وَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
انظر إلى الأشراف كيف تسود
عبد الغفار الأخرس انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ