العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الوافر الطويل
بكت وقد أبصرتني ضاحك الشعر
ابن الساعاتيبكتْ وقد أبصرتني ضاحك الشَّعر
ما حسنُ ليلٍ بلا نورٍ من القمرِ
ولا تكون سماء الحسن شائقةً
حتى تفتَّح فيها أنجم الزَّهرِ
ليلُ الشباب ألمَّت في أواخره
وهل يدوم دجى ليلٍ بلا سحرِ
صبحٌ يخاف مدى طول يكون لهُ
وخيفتي ولها العقبى من القصرِ
قالت كبرتَ وما بالعهدِ من قدمٍ
عنّي إليك فما إن شبتُ من كبرِ
وأنكرتْ كلفاً برحاً بوجنتها
منى على كلفٍ في وجنة العمرِ
وربَّ حلمٍ وعلمٍ زانه شمطٌ
ما بهجةُ الغصن غير النَّور والثَّمرِ
وعيرتني الأماني وهي كاذبةٌ
وربُّ أمنيةٍ أحلى من الظفرِ
وقد يسوء الفتى ما سرَّه زمناً
وأي صفو من الدنيا بلا كدرِ
إن نغَّصت عيشه أيام كبرته
فطال ما لذَّ في أيامه الأخرُ
عليك نعمة حسن شبابها بطرٌ
وربما نعمة تولى من المطرِ
كم تعجلين إلى هجرٍ وشحطٍ نوّى
يكفيك ما سوف نلقاهُ من الغيرِ
للحزن في القلب آثارٌ مبيَّنةٌ
لا خيرَ في القلب من حزنٍ بلا أثرِ
وفلَّلت صبري الأيَّامُ جاهدةً
إن الفلول لحدِّ الصارم الذَّكرِ
وربَّ ليلة وصلٍ جاد زائرها
أدال فيها الكرى من دولة السهرِ
وروضة من رياض الحزن باسمة
في أعين النَّور منها أدمعُ المطرِ
ودَّ الغواني غداة الدَّجن لو جمعت
ما بددت في حواشيها من الدَّررِ
حلَّتْ عليها خيوطُ المزن راقمة
تلك البرودَ بما للقطر من إبرِ
شربت فيها شعاع الشمس مشرقة
صبحٌ من الكأس تجلوهُ يدا قمرِ
وبات منثورها يصفرُّ من وجلٍ
وللشقائق خدرُ زين بالخفرِ
وكلما خفت من واشٍ ينمُّ بنا
محوتُ ما تكتبُ الأذيالُ في العفرِ
حتى إذا ما قناع الصبح عطَّ بها
تحدثت عن عفافي السنُ الأزرِ
فداهُ ما طلَّ من دمعي وما سفكت
أذناي للَّومِ فيه من دمٍ هدرِ
أصبو إليه وأخشى في محبَّته
رمحاً من القدٍّ أو سيفاً من الحورِ
فناظرٌ أسخنت عينيَّ فترتهُ
وخاطر مهجتي منهُ على خطرِ
وفتيةٍ من بني الآداب شفَّهمُ
ما شطَّ من وطن عنَّا ومن وطرِ
بيض إذا ركبوا ليلاً إلى أربٍ
رأيتهُ باديَ الأوضاح والغررِ
وإن جلسنا إلى نادي ندىً وهدىً
فحسبنا ذكر تاج الدين من سمرِ
قصائد مختارة
الهي مغيث المستغيثين هذه
أبو مسلم البهلاني الهي مغيث المستغيثين هذه سبيلي وكل السبل عني سدت
إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
قيس بن ذريح إِذا ذُكِرَت لُبنى تَجَلَّتكَ زَفرَةٌ وَيَثني لَكَ لداعي بِها فَتَفيقُ
ماذا يريد الناس مني
خليل شيبوب ماذا يريد الناسُ مني إن كنتُ قد أكثرتُ حزني
ألا أبلغ أبا الجرباء عني
شبيب بن البرصاء أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي بِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقالي
مجد العلم
نادر حداد يا مَن رمى الجهلَ تاجًا فوقَ هامَتهِ وظنَّ أنَّ ظلامَ الجهلِ قد غلبا
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد
علي بن أبي طالب أَتَأمُرُني بِالصَبرِ في نَصرِ أَحمَدٍ فَوَاللَهِ ما قُلتُ الَّذي قُلتُ جازِعاً