العودة للتصفح أحذ الكامل مجزوء الرجز
بكت أن رأت إلفين ضمهما وكر
المعتمد بن عبادبَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ
مَساءً وَقَد أَخنى عَلى إِلفها الدَهرُ
بَكَت لَم تُرِق دَمعاً وَأَسبلتُ عَبرَةً
يُقصّرُ عَنها القطر مَهما هَما القطرُ
وَناحَت فَباحَت وَاِستَراحَت بِسرّها
وَما نَطقَت حَرفاً يَبوحُ بِهِ سِرُّ
فَماليَ لا أَبكي أَمِ القَلبُ صَخرَةٌ
وَكَم صَخرَةٍ في الأَرضِ يَجري بِها نَهرُ
بَكَت واحِداً لَم يُشجِها غَيرُ فَقدِهِ
وَأَبكِي لألّافٍ عديدهُمُ كُثرُ
بُنيٌّ صَغيرٌ أَو خَليلٌ مُوافِقٌ
يُمزّقُ ذا قَفرٌ وَيُغرِقُ ذا بَحرُ
وَنجمان زَينٌ لِلزَمان اِحتواهما
بِقُرطبةَ النكداء أَو رُندَةَ القَبرُ
عُذرتُ إِذاً إِن ضَنَّ جِفني بِقَطرَةٍ
وَإِن لؤُمَت نَفسي فَصاحِبُها الصَبرُ
فَقل لِلنُجومِ الزهرِ تبكيهِما معي
لِمِثلِهِما فلتَحزَنِ الأَنجُمُ الزهرُ
قصائد مختارة
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي وَمَنارة في زيِّ صاحِبها وَسَخاً تَراها رثة قذره
مجنون
صبري الحيقي في شارع التحرير يمشي حاملا ورق الحدود
ثلاثون تباً
عبدالرحمن أحمد عسيري ثلاثون تباً وكان يظنُ بأنَ المدائنَ تسكبُ ماءَ الخطيئةِ في
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
شكوى العبيد إلى العبيد
عبد الكريم الكرمي أنشر على لهب القصيدِ شكوى العبيد إلى العبيد
وحق سيف أنور
الشاذلي خزنه دار وحق سيف أنور والليث ذاك العمري