العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف الوافر الوافر الكامل
بغيض العمشي
عبدالله البردونيكم تستفزُّ، وكم تصالح
كثرت على الدرب النوابح
كثرت شكول، ما لها
شكل، ولا عنها روائحْ
وبلا وجوه، إنما
تشري من الطقس الملامحْ
تدوي بأشباه الشفاه
ولا تشير، ولا تصارح
تستوقف الجد الخصيب
ولا تجدُّ ، ولا تمازح
غيم يعوق الشمس
لا يندى، ويأبي أن يبارح
أغبى ذكاء يرتقي
ويجيد تقنين الفضائح
المعتدي خلف الستار
يحث أبطال المسارح
دع جانبيات البطولة
أنت أدرى من تكافح
إن شئت تسبح، فلتكن
في أعنف الأمواج سابح
خرق الصخور، إلى اللظى
أهدى إلى باب المطامح
هذي الكباش الآدمية
باسم عالفها تناطح
ما كنت كبشاً بارعاً
بل أنت للذؤبان ذابح
عودت نفسك أن تجابه
لا تمل، ولا تراوح
تطأ الذيول إلى الرؤوس
تنوش ما خلف اللوائح
عريان إلا من جراحك
والتصدي للجوارح
ظمآن فوق الإستناح
وفوق تلويح السوانح
لسواك عربدة الكؤوس
لغير كفيك المرابح
من لم يمت بالشيك، مات
محبة (والفرق واضح)
للنار تفصح عن جبينك
عن طوايا كل كادح
كالرعد تغضب للسنابل
للأزاهير النوافح
فرداً كصمصام (الزبيدي)
مثخنا كالسيل كاسح
تغشى بمفردك الردى
الخلط يفسد كل صالح
قصائد مختارة
وا بأبي الظبي الذي لو بدا
تميم الفاطمي وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بدا للبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْ
أبى الله أن أسمو بغير فضائلي
الطغرائي أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي إِذا ما سَما بالمالِ كلُّ مُسَوَّدِ
إن هذا الصبا وهذا الصباحا
عبد الغني النابلسي إن هذا الصبا وهذا الصباحا كشفا لي تلك الوجوه الصباحا
أبو الحسن الخطيب فتى حلوب
الأحنف العكبري أبو الحسن الخطيب فتى حلوب تقرّ لفضل درّته الضروع
ولست أرى السعادة جمع مال
الحطيئة وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍ وَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
سمعوا الصلاة على النبي توالى
ديك الجن سَمِعُوا الصَّلاةَ على النّبِيِّ تَوالَى فَتَفَرَّقُوا شِيَعاً وقالوا لالا