العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الطويل الكامل الوافر
بغداد دار طيبها آخذ
ابن الهباريةبغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌ
نسيمه منّي بأنفاسي
تصلُح للمُوسِر لا لامرئٍ
يبَيتُ ذا فقرٍ وإفلاسِ
لو حلَّها قارونُ ربُّ الغنى
أصبح ذا همّ ووسواسِ
هي التي تُوعَدُ لكنّها
عاجلةٌ للطاعم الكاسي
حُورٌ ووِلدانٌ ومِن كلّ ما
تطلبُه فيها سوى الناسِ
قصائد مختارة
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
أَيعذر من كان لم يسعد
حسن القيم أَيعذر من كان لم يسعد عَلى ما اذاب حشى المكمد
ووصوت شاد حكى في سجع منطقه
ابن معتوق ووصوت شادٍ حكى في سجع منطقهِ ورق الحمائِم تغريداً وتصويتا
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
أجال الصدغ فوق الخد ليله
شهاب الدين الخلوف أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ وَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ