العودة للتصفح مجزوء الوافر الرجز الكامل السريع مجزوء المتقارب
بعودتك الحمراء تم لها القصد
شاعر الحمراءبِعودتكَ الحَمرَاء تمَّ لها القصدُ
فَذِي عودةٌ كالشمسِ يقُدمُها السَّعد
بحَمرائِكَ المُشتَاقُ لُقيَاكَ أهلُهَا
حَللتَ كما قد حلَّ في فصلِه الوَردُ
فأَنعشتَهم رُوحا وأفعمتَ قلبَهم
سُرورا تساوَى الشِّيبُ في ذاك والوِلدُ
بلَى بكُمُ قد أشرقَ القطرُ كلُّه
فإنَّ التهامي في الورى عَلَمٌ فردُ
وأمَّ حمَاك الشعبُ يَطفَحُ قلبُه
سرورا وملءُ القلب حبُّك والودُّ
لكُم كلَّ يوم في المزَايا تجدُّدٌ
فلم يَخلُ يومٌ من مزايا لكُم تَبدو
فذُدتَ عن الفُرقان مَن رامَ كيدَه
ألاَ إنَّ كيدَ المارِقين هُو الكَيدُ
ستلقَى من الدَّيَّان ما أنتَ أهلُه
وما أنتَ أهلُه جزاءً هو الخُلدُ
لئن طالَ من مولاي عنا مَغيبُه
فما كان إلا الجزرُ يعقُبه المَدُّ
تبارت شعوبٌ في ضِيافَة شخصِه
فكم دَولةٍ عُظمَى يُمثِّلُها فردُ
وكلُّ عظيمِ القدرِ شرقا ومضغرِبا
به عارِفٌ والنِّدُّ يَعرِفه النِّدُّ
إذا عُدتَ عاد الخيرُ للشعبِ كلِّه
وتُكسِبُه إن غبتَ فخراُ كما العَهدُ
تَخَالُه نَشوَانا لِفرطِ سروره
فأنغامُه تشدُو وأقدامُه تَعدُو
وقد دام أسبوعُ السُّرور وكُحِّلَت
بطلعَتِك الغرَّاءِ أعيُنُه الرُّمدُ
وآراؤكَ المُثلَى تُنِير غَيَاهباً
إذا ظِمِىءَ الرأيُ فقد عَذُب الوِرد
عن أُمِّ الرَّدَى لما سُئِلتَ أجَبتَهم
وكانَ جوابا من عَظيم لهم قصدُ
سِلاحُ حَدِيد قد بَدا مثلَما بدا
سِوَاه وسُلحَانٌ ستظهر مِن بعدُ
وقد شُدِهوا مِنه جوابا وقد بَدا
لهم غيرَ ما كَانوا يَظنونَه يبدُو
وتصغُرُ في عين العظِيم عظيمَةٌ
وصُغرَى بأًَعيُن الأصاغِر تَمَتَدُّ
كَذَا فَليَكُن مَن رَامَ تَمثيلَ شعبهِ
وَإِلا فلِلإِنسانِ بَيتُه وَالحَمدُ
هَنيئاً لِمن قد صار في ظِلِّ رَكبهِ
كخادِمه الوَافي وما للهَنا حدُّ
قصائد مختارة
عليك تصدعت كبدي
خالد الكاتب عليكَ تصدعَت كَبدِي وفيكَ بليتَ بالسهُدِ
بالله يا سحر العيون ما ترى
مصطفى صادق الرافعي باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترى قلبي غدا من عينها مسحورا
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
أدخلني الدهر في حرامي
ابن الهبارية أدخلني الدهرُ في حِرامي لمّا تديّرت أرض قُمِّ
يا ذرويا كان في حبه
ابن قلاقس يا ذَرَويّاً كان في حبّهِ جسميَ في الرقّةِ كالذّرِّ
أمل حبيب أدل
أبو العلاء المعري أَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّ وَسِترُ الضَلالِ اِنسَدَل