العودة للتصفح الرمل البسيط السريع الطويل المتقارب الكامل
بشير السعد أم ثغر التهاني
مصطفى بن زكريبشير السعد أم ثغر التهاني
بدا يفترّ عن در الأماني
بدا يدعو طرابلساً لمجد
وفخر لا تطاوله اليدان
فأطربنا براح من سرور
يدار على القلوب بلا أوان
بتعليم السلاح وأي مجد
كتعليم الرماية والطعان
وطال مطاله عن طالبيه
وهل تجنى الثمار بلا أوان
وحيث دعاك للعلياء داعٍ
فلا تقنع بمنزلة الجبان
ترى هل تنكر العلياء نفس
وتسمح نفس حر بالهوان
ومن يجد المزيد من المعالي
أيحسن أن يقول إذاً كفاني
أيطرق عين همتنا سهاد
وهمّتنا تجلُّ عن البيان
ألسنا في الطراد بنو نزال
وفي الهيجا بنو سبق الرهان
سلونا كل شاغلة وقمنا
بتعليم الرماية والطعان
وهل تهوى أكف الأسد إلاّ
مصافحة المهنّد واليماني
وأشهد أنه أولى مهم
وأفضل ما تقدمه اليدان
وقد منّ الحميد به علينا
فما عذر اللبيب عن التواني
وكم لك أيها الملك المهنى
علينا من أيادٍ كل آن
أيادٍ لا يقوم بهن شكر
وشكر لا يقوم به لساني
وهل تجد البلاغة من سبيل
إلى معنى شمائلك الحسان
سمت علياك عن رتب المعالي
فخرَّت سجداً آي المعاني
فلا زالت عبيدك في هناء
ولا زالت بلادك في أمان
قصائد مختارة
ذات حسن إن تغب شمس الضحى
عمر بن أبي ربيعة ذاتُ حُسنٍ إِن تَغِب شَمسُ الضُحى فَلَنا مِن وَجهِها عَنها خَلَف
بهجره الآن مني العظم قد وهنا
أبو الحسن الكستي بهجره الآن مني العظم قد وَهَنا وكنت في راحةٍ من وصله وهنا
بشرى كما أسفر وجه الصباح
ابن خفاجه بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح
ولما أشاع الحب في الناس ملة
ابن هانئ الأصغر ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً وقادَ قلوباً كيف شاء وأَلْبَابا
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيص تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى قَؤولَ المكارم فَعَّالها
بشرى من الله الكريم أتت بها
محيي الدين بن عربي بشرى من الله الكريم أتت بها أرواحُ أملاكٍ من الأمناءِ