العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز الوافر الكامل الكامل
بشراك أفصح غاية الإفصاح
المفتي عبداللطيف فتح اللهبُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِ
طَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِ
وَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاً
رَقصَ العَروسِ بِحلَّةٍ وَوِشاحِ
وَالبِشرُ أَقبلَ وَالسّعودُ تَوارَدَت
وَعَلا الهناءُ مَنصّةَ الأفراحِ
وَأَتى السّرورُ كَأنّه ماءُ الحيا
ةِ يَسيلُ في الأَجسامِ وَالأرواحِ
وَالأُنسُ يَسقينا سُلاف اليُمنِ مِن
قِدْحِ الصّفا مِن أَحسَنِ الأَقداحِ
وَالشّرقُ يَنثُرُ كَالنّقودِ كَواكباً
وَقتَ الغُروبِ إِلى دخولِ صباحِ
وَالأفقُ أَنور وَهوَ يَرقُص قائِلاً
حَمداً لِرَبِّ فالِقِ الإِصباحِ
وَتَمايَلَت بَيروتُ وَهيَ مُنيرةٌ
وَمُضيئَةٌ في مَقدمِ المِصباحِ
شِبلِ الفتى لَيثِ العَرينِ أَبي العُلى
بَحرِ الشَّجاعَةِ وَالنّدى المنّاحِ
رَبِّ المَواضي وَالعَوالي في الوغى
مِن كلِّ عَضْبٍ قاطعٍ ورِماحِ
طَلْقِ المُحيّا ذي الوَسامَةِ والبَها
زاهي الجَبينِ الأَزهَرِ الوضّاحِ
رَبِّ المَعالي دونها فَلك السُّهى
بِالعِزِّ فَوقَ سِماكِهِ الرمّاحِ
رَبِّ السّعادَةِ في أَجَلِّ سِيادَةٍ
في حُسنِ حظٍّ مُتحَفٍ بِفَلاحِ
إِنّي أُهنّئه وَثَغري باسمٌ
بِقُدومِهِ الدّاعي إِلى الأفراحِ
وَاللَّه يَحفَظُه وَيَجعَلُ عُمرَهُ
عُمرَ النّسورِ على تُقىً وَصَلاحِ
وَاِسلَمْ وَدُمْ في صِحّةٍ وَسَلامَةٍ
طولَ الزّمانِ بِراحَةِ المُرتاحِ
ما طارَ طَيرٌ ما تَغَنَّى بُلبلٌ
ما مال غُصنٌ مِن نَسيمِ رِياحِ
ما لاحَ نَجمٌ ما بَدا فَجرٌ وما
سارَ سرىً بِغَدوةٍ وراحِ
ما إِن بَدا عَبدُ اللَّطيفِ بِنَظمِهِ
لَكَ مادِحاً في أَبلَغِ التمداحِ
قصائد مختارة
مر في بالنا فأحيانا
جبران خليل جبران مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا كيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَا
قد أصبحوا كما ترى
ابن حجاج قد أصبحوا كما ترى ما بين نومٍ وخرا
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
ذكر ابنة العرجي فهو عميد
كعب بن الرواع الأسدي ذَكَرَ ابْنَةَ الْعَرْجِيِّ فَهْوَ عَمِيدُ شَغَفاً شُغِفْتَ بِها وَأَنْتَ وَلِيدُ
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
جبران خليل جبران يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
لي بالعقيق مليحة أودعها
أبو الفيض الكتاني لي بالعقيق مليحة أودعها روحي فهل هي بالوصال تعود