العودة للتصفح أحذ الكامل المتقارب البسيط مجزوء الوافر الرجز الطويل
بشائر توفيق بها العيد دائم وبين
صالح مجدي بكبَشائر تَوفيقٍ بِها العيد دائمُ
وَبَينَ يَديهِ السَعدُ في مَصر قائمُ
وَبَيت مَعاليه الرصين أَساسه
لَهُ اِرتفعت في الخافقين دَعائم
وَطالعه السامي يشير بِأَنه
سَتنجح في الأَعمال مِنهُ العَزائم
وَينشر في الأَوطان أَنوار حكمه
بيقظته وَالغير في الغيّ نائم
وَيغمر بالإِحسان أَفضل أُمةٍ
بِهِ قَلبُها لِلّه بِالطَبع هائم
وَيَسعى إِلى ما فيهِ غاية نَفعها
بحزمٍ لَهُ بِالشُكر يلهج رائم
وَيشرح مِنها صَدرَها بِمَعارفٍ
لَهُ اِنعقدت تيجانها وَالعَمائم
وَيَعفو عَن الجاني بحلم تظاهرت
عَلَيهِ لَنا في كُل شَيء عَلائم
وَيحذو كإسماعيل حذو محمدٍ
عليٍّ وَإِبراهيم فيما يلائم
وَيركض في مضمار كل فضيلة
بِسابق فكرٍ ما تعدّاه حائم
وَيصدع بِالحَق المبين من اِعتَدى
وَلا ينثني حَتّى تَلين الشَكائم
وَيظفر بِالحَمد الجَزيل الَّذي بِهِ
يُقابله مِنا مصلٍّ وَصائم
وَتُهدَى إِلى علياه مِنا مَدائحٌ
بِها تَتَغنّى في التَهاني حَمائم
وَينشده في العيد مجدي مؤرِّخاً
بَشائر تَوفيق بِها العيد دائم
قصائد مختارة
لا تطلبي مني الشباب فما
الشريف المرتضى لا تَطلُبي مِنِّيَ الشّباب فما عندي شبابٌ والشّيبُ قد وفَدا
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
حفني ناصف بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ
بعثت بذكرها شعري
بشار بن برد بَعَثتُ بِذِكرِها شِعري وَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكا
ألوان ياقوت يريك حسنها
أبو هلال العسكري أَلوانُ ياقوتٍ يُريكَ حُسنَها أَلوانَ ياقوتٍ زَها في عِقدِهِ
ولما تناهى ورد خدك نظرة
لسان الدين بن الخطيب ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا