العودة للتصفح الكامل البسيط أحذ الكامل الكامل الطويل
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
المفتي عبداللطيف فتح اللهبَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا
فَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا
وَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍ
فَلا اِلتِفاتٌ لِمَن عانَى وَمَن حَسَدا
فَقُلْ لِمن جعَلَ الإنكارَ سُنّتَه
أَتَيتَ أَمراً غَدا يَستَعقِبُ النّكدا
فَاِشهَدْ فَتىً بمُقامِ الجَمعِ غابَ ودَعْ
دعِ المَلامةَ ما هذا المقامُ سُدى
ودَعْ أُناساً جميلَ الصّنعِ عوّدَهم
إلهُهُم فغَدوا للسّالكينَ هُدى
وَقَد حَباهُم بِعِرفانٍ وَحَفَّهموا
بِاللُّطفِ في كلِّ ما يَرجونَهُ أبَدا
قصائد مختارة
ذهبت معد بالعلاء ونهشل
لقيط بن زرارة ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلاءِ وَنَهْشَلٌ مِنْ بَيْنِ تالِي شَعْرِهِ وَمُمَرِّقِ
هلا سألت بني السفاح هل شعروا
عباد بن عمرو بن كلثوم هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ شَعَرُوا بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
معاقلهم آجامهم ونساؤهم
قيس بن الخطيم مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ