العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الوافر السريع البسيط
بريد القنابل
عدنان الصائغإلى الشاعرة أ...
ربما بلا مناسبة
أنتِ لا تفهمين إذنْ
رجلٌ في كتابْ
سوف يعبرُ مبنى الجريدةِ، شَعرُكِ هذا الصباح
فيشغلني عن دوارِ القصيدةْ
أتأملُ فوضاكِ من فتحةٍ في القميصِ
وفوضاي في الورقةْ
سيمرُّ بي العطرُ
يأخذني لتفاصيلِ جسمكِ
أو لتفاصيلِ حزني
مَنْ سيرتّبُ هذا الصباحَ القَلِقْ!؟
الفناجينُ باردةٌ كالصداقاتِ
والحربُ تعلكُ أيامنا
وأنا في انتظارِ الندمْ
اقلبي الصفحةَ الآنَ
برجُكِ تشغلهُ الوفياتُ
وبرجيَ تملؤهُ الطائراتُ
.....................
.......................
...................
أنتِ لو تفهمين إذنْ
كيف يربكني خجلي
حين تفضحُ وجهي مرايا النساء
كيف يكسرني زعلُ الأصدقاءِ
فأجمعُ كلَّ نثاري
وأختارُ زاويةً للحنينِ
هي: الوطنُ الكأسُ والمرأةُ الواحدةْ
(في بريدِ القذائفْ
أوزّعُ قلبي على الأرصفةْ
وأنتظرُ العائدين من الموتِ في عرباتِ الصِدَفْ)
..........................
........................
أنتِ لو تفهمين إذن
كيف تجمعني الحربُ في طلقةٍ
ثم تنثرني في شظايا المدنْ
اقلبي الصفحةَ الآنَ
لا وقتَ..
إنَّ القنابلَ
تقتسمُ
الأصدقاءْ
قصائد مختارة
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا